تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
ثمّ قدم عمر بن سعد برايته ، وأخذ سهماً ، فرمى به وقال : اشهدوا لي أنّي أوّل رام ، ثمّ رمى النّاس ، وبرز يسار مولى زياد ، وسالم مولى عبيداللَّه وطلبا البراز ، « 1 » فخرج إليهما عبداللَّه بن عمير الكلبيّ ، « 2 » وكان قد أتى الحسين من الكوفة ، وسارت معه امرأته « 2 » ، فقالا له : مَنْ أنت ؟ فانتسب لهما ، فقالا : لا نعرفك ، ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مظهّر أو برير بن حضير ، وكان يسار أمام سالم ، فقال له الكلبيّ : يا ابن الزّانية ! « 3 » وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس ، ولا « 4 » يخرج إليك أحد « 5 » إلّاوهو خير منك ، ثمّ حمل عليه ، فضربه بسيفه حتّى برد ، فاشتغل به يضربه ، فحمل عليه سالم ، فلم يأبه له حتّى غشيه ، فضربه ، فاتّقاه الكلبيّ بيده ، فأطار أصابع كفّه اليسرى ، ثمّ مال عليه الكلبيّ ، فضربه حتّى قتله . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289 وزحف عمر بن سعد ، ثمّ نادى : « يا ذُوَيد ، أدْن رأيتك ، ثمّ رمى بسهم وقال : اشهدوا أنِّي أوّل من رمى بسهم ، ثمّ ارتمى النّاس . وخرج يسار مولى زياد بن أبيه ، وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد ، فقالا : مَنْ يبارز ؟
هامش
- وچون نسبت خويش بگفت ، گفتندش كه : « ما تورا نمىشناسيم . زهير بن قين بيايد يا حبيب بن مظاهر يا برير بن حضير ، يسار جلو سالم بود وآمادهء نبرد . گويد : مرد كلبى گفت : « اى روسپى زاده ! هماوردى يكى را خوش ندارى تا يكى ديگر بيايد كه بهتر از تو باشد . » آن‌گاه حمله برد وبا شمشير خويش اورا بزد ، چندان كه جان داد . در آن حال كه سرگرم وى بود وبا شمشير مىزد ، سالم سوى وى حمله برد وأصحاب بانگ زدند : « برده سوى تو آمد . » اما عبداللَّه اعتنايى نكرد تا سالم نزديك شد وپيشدستى كرد وضربتي بزد كه مرد كلبى دست چپ خويش را جلوى آن برد وانگشتان دست چپش بيفتاد . آن‌گاه مرد كلبى به أو پرداخت وچندان ضربتش زد كه جان داد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3030 - 3031 ( 1 ) - [ من هنا مثله في نهاية الإرب ، 20 / 446 ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : هل ] . ( 5 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : من النّاس ] .