حبيب بن مظاهر أو بُرير بن حُضَير ، ويسار مُستنتل « 1 » أمام سالم ، فقال له الكلبيّ : يا ابن الزّانية ، وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس ، وما « 2 » يخرج إليك أحد من النّاس إلّاوهو خير منك ، ثمّ شدّ عليه ، فضربه بسيفه حتّى بَرَدَ ، « 3 » فإنّه لمشتغل به « 4 » يضربه بسيفه إذ شدّ عليه سالم ، فصاح به [ أصحابه ] « 5 » : قد « 6 » رهقك العبد ؛ قال : فلم يأبه له حتّى غشيه « 3 » فبدَره الضّربة « 7 » ، فاتّقاه الكلبيّ بيده اليسرى ، فأطار « 8 » أصابع كفّه اليسرى « 9 » « 8 » ، ثمّ مال عليه الكلبيّ ، فضربه « 6 » حتّى قتله . « 10 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 429 - 430 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 257 - 258 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 103 ؛ مثله السّماوي ، إبصار العين ، / 106 ؛ الحائري ،
ذخيرة الدّارين ، 1 / 203 - 204 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 168 - 169 10
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : منتقل ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم والعيون : ولا ، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أو ] .
( 3 - 3 ) [ العيون : فشدّ عليه سالم ] .
( 4 ) - [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 5 ) - [ من إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 6 - 6 ) [ وسيلة الدّارين : فلم يأبه ] .
( 7 ) - [ في إبصار العين : وبضربة ، وذخيرة الدّارين : فضربه ] .
( 8 - 8 ) [ إبصار العين : أصابعها ] .
( 9 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 10 ) - وچون عمر بن سعد بهنزديك حسين آمد وتير انداخت ، كسان نيز تير انداختند ويسار آزاد شدهء . زياد بنابىسفيانو سالم آزاد شدهء عبيداللَّه بن زياد ، برون آمدند وگفتند : « هماوردى هست كه سوى ما آيد ؟ »
گويد : حبيب بن مظاهرو برير ين حضير از جاى جستند .
حسين بدانها گفت : « بنشينيد . »
در اين هنگامعبداللَّه بن عمير كلبى برخاست وگفت : « اى ابوعبداللَّه ! خدايت رحمت آرد ، اجازه بده من سوى آنها روم . »
گويد : حسين مردى ديد تيرهرنگ ، بلند قامت ، ستبر بازو وفراخپشت . وگفت : « پندارمش كه كشندهء همگنان است ، اگر مىخواهى برو . »
گويد : عبداللَّه سوى آنها رفت كه گفتندش : « كيستى ؟ »