الفرس تضربه بركبتيها ، فضربت زينب رأسها بعمود الخيمة ، وقالت : بهذا أخبرني أخي البارحة .
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 102 - 103
حبيب وبدأ الحرب
فلمّا دنا منه « 1 » عمر بن سعد ورمى بسهم « 1 » ، ارتمى النّاس ، « 2 » فلمّا ارتموا « 2 » خرج « 3 » يسار مولى زياد بن « 4 » أبي سفيان « 4 » وسالم « 5 » مولى عبيداللَّه بن زياد ، فقالا : مَن يبارز ؟ ليخرج إلينا بعضكم ، قال « 6 » : فوثب حبيب بن مظاهر وبُرير بن حُضَير ، « 7 » فقال لهما حسين « 8 » : اجلسا « 7 » ؛ فقام عبداللَّه بن عمير الكلبيّ ، « 9 » فقال : أبا عبداللَّه ، « 10 » رحمك اللَّه « 10 » ! ائذن لي فلأخرج « 11 » إليهما ؛ فرأى حسين « 8 » رجلًا آدم طويلًا ، شديد السّاعدين ، بعيد ما بين المنكبين ، فقال حسين : إنِّي لأحسبه « 12 » للأقران قتّالًا ، اخرج إن شئت « 9 » . قال « 13 » : فخرج إليهما ، فقالا له « 14 » : مَن أنت ؟ فانتسب لهما ، فقالا : لا نعرفك ، ليخرج إلينا زهير بن القين أو
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 3 ) - [ في العيون مكانه : ولمّا رمى عمر بن سعد بالسّهم وارتمى النّاس ، خرج . . . ] .
( 4 - 4 ) [ ذخيرة الدّارين : أبيه ] .
( 5 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : بن عمرو ] .
( 6 ) - [ لم يرد في العيون وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 7 - 7 ) [ العيون : فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس ] .
( 8 ) - [ نفس المهموم : الحسين عليه السلام ] .
( 9 - 9 ) [ العيون : فاستأذن ، فأذن له ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 11 ) - [ نفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : لأخرج ] .
( 12 ) - [ نفس المهموم : أحسبه ، وفي وسيلة الدّارين : لأحبّه ] .
( 13 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 14 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والعيون وإبصار العين ] .