تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
فقال له شمر ( لعنه اللَّه ) : أنا أعبد اللَّه على حرف إن كنت أدري ما تقول ، فقال له حبيب رحمه الله : إنّي أراك تعبد اللَّه على سبعين حرفاً ، وأشهد أنّك بهيمة ما تدري ما يقول ، قد طبع اللَّه على قلبك . ثمّ نادى الحسين عليه السلام : ويلك يا شبث بن ربعيّ ، ويا كثير بن شهاب ، ويا فلان ، ويا فلان ، ألم تكتبوا إليَّ أن أقدم علينا ، لك ما لنا ، وعليك ما علينا ؟ فقالوا : لم نفعل شيئاً من ذلك . فقال الحسين عليه السلام : إذا كرهتموني ، دعوني أنصرف إلى ما شئت من الأرض ، فقال قيس بن الأشعث : انزل على حكم الأمير ابن زياد ( لعنه اللَّه ) فما ترى إلّاما تحبّ ، فقال الحسين عليه السلام : واللَّه لا أعطي بيدي إعطاء الذّليل ، ولا أفرّ فرار العبيد ، ثمّ تلا : « إنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَوْمِ الْحِساب » ، ثمّ أناخ راحلته ، وأمر عقبة بن سمعان أن يعقلها ، فعقلها بفاضل زمامها ، وجلس ، ثمّ إنّ القوم زحفوا نحوه . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 54 - 55 1
هامش
( 1 ) - اين وقت حسين عليه السلام راحلهء خويش را جنبش‌داد وبه اعلىصوت فرياد برداشت كه : اى أهل عراق ! [ متن عربى به الارشاد ارجاع شد ] . فرمود : « اى مردم ! به هواي نفس عجلت مكنيد وگوش فرا داريد تا شما را بدانچه سزاواريد ، موعظتى گويم وعذر خويش را مكشوف سازم كه از در انصاف بيرون شويد وآراى پراكندهء خود را فرآهم آريد وآنچه بر شما مكشوف است ، مستور مگذاريد . از پس آن بر آنچه مىخواهيد اقدام كنيد وحكم برانيد ومهلت مگذاريد . همانا ولى من خداوندى است كه قرآن را فرو فرستاد واوست ولى صالحان . » آن‌گاه خداى را ثنا گفت ورسول را درود فرستاد وبدين خطبهء مباركه ابتدأ كرد : [ متن عربى به الارشاد ارجاع شد ] . فرمود : « هان هان اى جماعت ! لختى بينديشيد ونيك نظاره كنيد وبدانيد من كيستم ونسبت من با كيست . آن‌گاه با خويش آييد وخويشتن را ملامت كنيد ونگران شويد كه پسنديده است از براي شما قتل من وهتك حرمت من . آيا من پسر دختر پيغمبر شما نيستم ؟ وپسر وصى پيغمبر شما نيستم كه أو پسر عم رسول خدا بود كه با رسول خدا ايمان آورد ورسول خداى را بدانچه از جانب خداى آورد ، تصديق كرد ؟ آيا حمزهء سيدالشهدا عم من نيست ؟ آيا جعفر كه با دو بال در بهشت طيران مىكند ، عم من نيست ؟ آيا شما نشنيديد كه رسول خدا در حق من وبرادرم حسن فرمود : ايشان دو سيد جوانان أهل بهشتند ؟ اگر سخن مرا از در صدق مىدانيد ، اصابهء حق كرده باشيد . سوگند با خداى ، هرگز از در كذب سخن نرانم ، ودانسته أم
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 588 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية