تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
الفاطميّات ، ما عذركم إذا لقينا جدّنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وشكونا إليه ما نزل بنا وقال : أليس حبيب وأصحاب حبيب كانوا حاضرين يسمعون وينظرون ؟ فواللَّه الّذي لا إله إلّا هو ، لقد ضجّوا ضجّة ماجت منها الأرض واجتمعت لها خيولهم وكان لها جولة واختلاف صهيل حتّى كأنّ كلّاً ينادي صاحبه وفارسه « 1 » . « 2 » ا لبهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 272 - 274 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 344 - 346 2
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 2 ) - پس به روايت مفيد رحمه الله در آن شب امام فتيان بنىهاشم وأصحاب خود را اذن رجوع داد ، وجوانان أولاد عقيل گفتند : « سبحان اللَّه ، ما يقول النّاس وماذا نقول إنّا تركنا شيخنا وسيِّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن برمحٍ ولم نضرب معهم بسيفٍ ولا ندري ما صنعوا ، لا واللَّه ما نفعل ، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ، ونقاتل معك حتّى نرد موردك ، فقبّح اللَّه العيش بعدك . » وبرادران وپسران وبرادرزادگان آن حضرت دو پسر عبداللَّه‌بن جعفر گفتند : « لم نفعل ذلك لنبقى بعدك ! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً . » ابتدأ فرمود به اين كلمات أبى الفضل عباس بن علي ، وديگران متابعت كردند اورا در اين كلمات ، واز اين‌جا وقبول نكردن أمان شمر لعنه‌اللَّه ظاهر است ، رسوخ فتيان در معرفت به حق امام عليه السلام وزهد ايشان در رياست وعزت دنياي دنيه وشوق ايشان به لقاى حضرت عزت جلت عظمته كه ملاك مهترى وبرترى بر ملائكهء مقربين ، بلكه نهايت مقامات سلوك أنبيا ومرسلين است . چنان‌چه از حديث يونس بن متى ظاهر است ودر بعض كتب متأخرين روايت است كه حضرت أبى الفضل عليه السلام در تمام شب عاشورا نخوابيد وپروانه وار بر دور خيام با احتشام مىگرديد وحراست أهل بيت أطهار مىنمود . واز زينب خاتون روايت كرده است كه : در نصف شب رفتم به خيمهء جناب برادرم ابىالفضل ، ديدم كه عباس مثل أسد ضرغام با جوانان بنىهاشم مانند حلقه كه لا يعرف طرفها ، نشسته‌اند وبه آن‌ها مىفرمايد : « يا إخواني وبني أعمامي اسمعوا كلامي ؛ چون فردا شود وبناى محاربه وقتال شود ، أول كسى كه قدم در عرصهء رزم گذارد شما بنىهاشم باشيد ، تا آن كه مردم نگويند كه جمعى را به ياورى خود خواستند واز براي ايشان مرگ وبراي خود حيات خواستند ، وديگر آن كه ايشان همه غريبان مىباشند ، والحمل الثّقيل لا ينهض به إلّاأهله . » پس فتيان همه گفتند : « ما مطيع امر تو مىباشيم . » جناب زينب مىفرمايد : ديدم كه از آن سمت أصحاب در خيمهء حبيب‌بن مظاهر انجمن شده‌اند ، وحبيب بعد از حمد وصلوات بر نبي ، به أصحاب فرمود : « فردا كه بناى جنگ وجدال وقتال شود أول كسى كه قدم در عرصهء كارزار گذارد شما باشيد ، ونگذاريد كه يك نفر از بنىهاشم تقدم بر شما جويد ؛ زيرا كه ايشان سادات وبزرگان ما مىباشند ؛ فإذا قُتلنا قضينا ما علينا . » أصحاب گفتند : « القول قولك . » وبه آن وفا نمودند . القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 479