فقال له زهير : أنت بدأت بهذا « 1 » فكلّمهم أنت « 1 » ، فقال لهم حبيب : « 2 » معاشر القوم « 2 » إنّه « 3 » واللَّه لبئس القوم عند اللَّه غداً قوم يقدمون على « 4 » اللَّه ، وقد قتلوا ذرِّيّة نبيّه ، وعترته وأهل بيته ، وعباد أهل هذا المصر ، المجتهدين بالأسحار ، والذّاكرين اللَّه كثيراً . فقال له عزرة بن قيس « 5 » : إنّك لتزكّي نفسك ما استطعت ، فأجابه زهير بما يأتي .
السماوي ، إبصار العين ، / 58 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 190 ؛ الأمين ، أعيان
الشّيعة ، 4 / 554 - 555 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 6 » ، / 123
راجع أيضاً « 7 » :
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 99 - 100
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 254 - 257
موقفه في ليلة عاشوراء
أقول : وقد أشرنا إلى ما ينبغي ذكره هنا من فضل الشّهداء في المجلس المشتمل على فضائلهم ، فلاحظه وعثرت على أشياء أرسلها بعض معاصرينا في مؤلّفاتهم ، فأحببت ذكرها هنا ، وإن لم أقف عليها في الكتب المعتبرة .
منها : ما عن المفيد عليه الرّحمة أنّه قال « 8 » : لمّا نزل الحسين عليه السلام في كربلاء كان أخصّ أصحابه به « 9 » وأكثرهم ملازمة له نافع بن هلال سيّما في مظانّ الاغتيال ، لأنّه كان حازماً
هامش
( 1 - 1 ) [ ذخيرة الدّارين : وإن شئت كلّمتهم ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 3 ) - [ في ذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين : أما ] .
( 4 ) - [ في ذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين : عليه ] .
( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : بن محمّد بن الأشعث ] .
( 6 ) - [ حكاه وسيلة الدّارين عن ذخيرة الدّارين ] .
( 7 ) - راجع : ج 9 ، ص 309 - 313 .
( 8 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] .
( 9 ) - [ لم يرد في المعالي ] .