تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
يسألكم الانصراف عنه باقي يومكم هذا حتّى ينظر في هذا الأمر ، ثمّ نلقاكم به غداً إن شاء اللَّه ، فأخبر القوم أميرهم عمر بن سعد ، فقال للشّمر : ماذا ترى يا شمر ؟ فقال : إنّي ما أرى إلّارأيك أنت الأمير علينا ، فافعل ما تشاء ، فقال : إنّي أحببت أن لا أكون أميراً فلم أترك وأكرهت ، ثمّ قال لأصحابه : ما ترون ؟ قالوا له : أنت الأمير ، فقال له عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ : سبحان اللَّه العظيم ! واللَّه لو كان هؤلاء من التّرك والدّيلم ، ثمّ سألوكم هذه اللّيلة لقد كان ينبغي أن تجيبوهم إلى ذلك ، فكيف وهم آل الرّسول محمّد ؟ ! فقال ابن سعد : أخبروهم أنّا أجّلناهم باقي يومنا هذا إلى غد ، فإن استسلموا ونزلوا على الحكم وجّهنا بهم إلى الأمير عبيداللَّه ، وإن أبوا ناجزناهم . فانصرف الفريقان وعاد كلّ إلى معسكره . « 1 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 249 - 251
هامش
( 1 ) - بالجملة ، چون آفتاب از زوال بگشت ودو بهره از روز سپرى شد ، 1 به تحريض شمر بن ذي الجوشن عمر سعد برخاست وشاكي السلاح بر أسب خويش بر نشست وبأعلى صوت ندا درداد كه : يا خيل اللَّه ! ارْكبي وأبشري بالْجَنّة : يعنى : « اى لشگرهاى خدا ! سوار شويد ومستبشر باشيد به بهشت خداى . سپاهيان سلاح جنگ دربر كردند وبر نشستند وجانب معسكر حسين عليه السلام را پيش داشتند ؛ چون راه با لشگرگاه أبي عبداللَّه نزديك شد ، همهمهء مردان غازي وحمحمهء اسبان تازى وقعقعهء 2 سلاح گوشزد أهل بيت گشت . اين وقت حسين عليه السلام برباب سرا پرده نشسته ، اصلاح سيف وسنان مىفرمود . ناگاه خوابگونه‌اى 3 أو را در ربود . سر بر زانوى مبارك نهاد وزينب بدويد وبرادر را از خواب برانگيخت وعرض كرد : « مگر اين هياهوى را اصغا نفرمودى ؟ اينك لشگر دشمن است كه درمىرسد . » حسين عليه السلام سر برداشت : فقال : يا أختاه ! إنِّي رأيتُ السّاعةَ رسول اللَّه جدِّي وأبي عليّاً وأمِّي فاطمة وأخي حسناً وهم يقولون : يا حسين ! إنّك رائحٌ إلينا من قريب ، - به روايتي غداً - فرمود : اى خواهر ! در اين ساعت ، جدم مصطفى وپدرم مرتضى ومادرم زهرا وبرادرم مجتبى را در خواب ديدم . مرا گفتند : « زودا كه به نزد ماآيى ! » وبه روايتي : « فردا در نزد ما خواهى بود . » ونيز در خبر است كه رسول خدا فرمود : إنّك تروح إلينا . » زينب چون اين كلمات بشنيد ، با دست گونهء مبارك را آسيب همى زد وفرياد به ويل وواى برداشت . فقال لها الحسين : ليس لكِ الويل يا أختاهْ ! اسكُتي رحمكِ اللَّه مهلًا لا تُشمْتي بِنا القوم . حسين فرمود : « اى خواهر ! شايسته نيست تو را كه بأنك به واياوى در افكنى ، خداوند تو را رحمت