تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
بنو أسد : واستأذن حبيب بن مظاهر من الحسين أن يأتي بني أسد ، وكانوا نزولًا بالقرب منهم ، فأذن له ، ولمّا أتاهم وانتسب لهم ، عرفوه ، فطلب منهم نصرة ابن بنت رسول اللَّه ، فإنّ معه شرف الدّنيا والآخرة ، فأجابه تسعون رجلًا ، وخرج من الحيّ رجل أخبر ابن سعد بما صاروا إليه ، فضمّ إلى الأزرق أربعمائة رجل ، وعارضوا النّفر في الطّريق ، واقتتلوا ، فقتل جماعة من بني أسد ، وفرّ من سلم منهم إلى الحيّ ، فارتحلوا جميعاً في جوف اللّيل خوفاً من ابن سعد أن يبيِّتهم ، ورجع حبيب إلى الحسين وأخبره ، فقال : لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العظيم . « 1 » المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 254

صحبة حبيب وزهير مع العبّاس في ما قام به بأمر أخيه الحسين عليه السلام عندما استعدّ ابن سعد للهجوم عشيّة تاسوعاء

ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى : يا خيل اللَّه ، اركبي وأبشري فركب النّاس وزحف نحو الحسين وأصحابه بعد صلاة العصر ، والحسين جالس أمام بيته محتبياً بسيفه ، فقال العبّاس ابن عليّ : يا أخي ، أتاك القوم . فنهض فقال : يا عبّاس اركب ، بنفسي أنت يا أخي ، حتّى
هامش
- سپس مردان آن تيره پيش آمدند تا نود مرد از آن‌ها فرآهم گرديد كه به يارى حسين آيند . همان وقت مردى از ميان آن تيره خود را به عمر سعد رسانيد وخبر داد ابن ازرق را با چهارصد سوار به سوى بنىاسد فرستاد . در اين ميان كه آن‌ها به سوى قشون حسين مىآمدند ، سواران ابن سعد كنار فرات نزديك خرگاه حسين سر راه به آن‌ها گرفتند وميان آن‌ها ستيزه شد وجنگ سختى درگرفت . حبيب بن مظاهر به ازرق بانگ زد : « واي بر تو ! دست از ما بدار وبگذار ديگرى - غير از تو - گرفتار شقاوت از تعرّض به ما شود . » ازرق برنگشت وبنواسد دانستند كه تاب مقاومت ندارند . گريختند به قبيلهء خود وهمان نيمه شب از ترس ابن‌سعد از آن‌جا كوچيدند . حبيب‌بن مظاهر برگشت ، به حسين خبر رسانيد وفرمود : « لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 95 ( 1 ) - قبلًا گفته شد كه وى دست به تلاش وآزمايشى زد تا بتواند يارانى را از قبيلهء « بنى أسد » براي كمك به امام آماده كند وبه حركت درآورد وديديم كه قبل از رسيدنشان به لشكرگاه حسين عليه السلام ، سپاه أموي جلو آنان را گرفت . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 81