« 1 » ولن يسلموه ، وفيهم عين نظرت « 1 » ، وهذا عمر « 2 » بن سعد قد أحاط به في اثنين وعشرين ألف ، وأنتم قومي وعشيرتي ، وقد جئتكم بهذه النّصيحة ، فأطيعوني اليوم في نصرته ، تنالون غداً شرفاً في الآخرة ، فإنِّي أقسم باللَّه أنّه « 3 » لا يُقتل منكم رجل مع « 4 » ابن بنت رسول اللَّه ( ص ) صابراً محتسباً « 4 » إلّاكان « 5 » رفيق محمّد ( ص ) « 5 » في أعلى علِّيِّين . قال : فوثب رجل من بني أسد ، يقال له : بشر بن عبيداللَّه « 6 » ، فقال : « 7 » واللَّه « 7 » أنا أوّل من أجاب إلى هذه الدّعوة ، ثمّ أنشأ يقول :
قد علم القوم إذا تواكلوا * وأحجم الفرسان أو تناصلوا « 8 »
إنِّي شجاع بطل مقاتلكأنّني ليث عرين باسل
قال : ثمّ تبادر رجال الحيّ مع حبيب بن مظاهر « 9 » الأسديّ .
قال : وخرج رجل من الحيّ في ذلك الوقت حتّى صار إلى عمر « 2 » بن سعد في جوف اللّيل ، فخبّره بذلك ؛ فدعا رجلًا « 10 » من أصحابه ، يقال له الأزرق « 11 » بن حرب الصّيداويّ ، فضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ووجّه به في جوف اللّيل إلى حيّ بني أسد مع الرّجل الّذي جاء بالخبر . قال : فبينما القوم في جوف اللّيل قد أقبلوا يريدون معسكر « 12 » الحسين ، إذ
هامش
( 1 - 1 ) كذا ، وليس في د .
( 2 ) - في النّسخ : عمرو .
( 3 ) - من د ، وفي الأصل وبر : أن .
( 4 - 4 ) في د : الحسين .
( 5 - 5 ) في د : رفيقاً لمحمّد .
( 6 ) - في د وبر : عبدللَّه . وما وجدته في المراجع .
( 7 - 7 ) كذا ، وليس في د .
( 8 ) - في د : تناضلوا .
( 9 ) - في النّسخ : مطهر .
( 10 ) - من د ، وفي الأصل وبر : رجل .
( 11 ) - في د : الأرزق .
( 12 ) - في د : عسكر .