في جوف اللّيل خوفاً من ابن سعد أن يكبسهم ، ورجع حبيب إلى الحسين ، فأخبره ، فقال : لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 243 - 244 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام
( الهامش ) ، / 273 - 274
فما زال يرسل إليه بالعساكر حتّى تكامل عنده ثلاثون ألفاً « 1 » ما بين فارس وراجل ، « 2 » ثمّ كتب إليه ابن زياد : إنّي لم أجعل لك علّة في كثرة الخيل والرّجال ، فانظر لا أصبح ولا أمسي إلّاوخبرك عندي غدوة وعشيّة ، وكان ابن زياد يستحثّ عمر بن سعد « 3 » على قتال الحسين عليه السلام ، وعمر بن سعد يكره ذلك .
قال : والتأمت العساكر عند عمر بن سعد « 3 » لستّة أيّام مضين من المحرّم ، « 1 » وأقبل حبيب بن مظاهر إلى الحسين عليه السلام ، فقال : يا ابن رسول اللَّه ، ها هنا « 4 » حيّ من بني أسد بالقرب منّا ، « 5 » أفتأذن « 6 » لي بالمصير « 7 » إليهم [ اللّيلة ] « 8 » فأدعوهم « 5 » إلى نصرتك ، فعسى « 9 » اللَّه أن « 10 » يدفع بهم الأذى « 11 » عنك ؟
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ] .
( 4 ) - [ في المعالي مكانه : ولمّا وصل حبيب إلى الحسين عليه السلام ورأى قلّة أنصاره وكثرة محاربيه ، قال للحسين : إنّ ههنا . . . ] .
( 5 - 5 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : إئذن لي أن أدعوهم ، وفي نفس المهموم : تأذن ، وفي المعالي : فلو أذنت لي لسرت إليهم ودعوتهم ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة : أتأذن ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم : في المصير ، وفي الدّمعة : بالمسير ] .
( 8 ) - من المقتل .
( 9 ) - [ المعالي : لعلّ ] .
( 10 ) - [ زاد في المعالي : يهديهم و ] .
( 11 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي ] .