تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
نفعاً ، أو يدفع عنك مكروهاً . فأذن له في ذلك ، فأتاهم ، فقال لهم : إنّي أدعوكم إلى شرف الآخرة وفضلها وجسيم ثوابها ، أنا أدعوكم إلى نصر ابن بنت نبيّكم ، فقد أصبح مظلوماً ، دعاه أهل الكوفة لينصروه ، فلمّا أتاهم خذلوه وعدوا عليه ليقتلوه ! ! ! فخرج معه منهم سبعون ، وأتى عمر بن سعد رجل ممّن هناك يقال له : جبلة بن عمرو ، فأخبره خبرهم ، فوجّه أزرق بن الحارث الصّيداويّ في خيل ، فحالوا بينهم وبين الحسين ، ورجع ابن مظهّر إلى الحسين ، فأخبره الخبر ، فقال : الحمد للَّه‌كثيراً . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 388 ، أنساب الأشراف ، 3 / 180 قال : وكان عبيداللَّه بن زياد في كلّ وقت يبعث إلى عمر « 1 » بن سعد ويستعجله في قتال الحسين ، قال : والتأمت العساكر إلى عمر « 1 » بن سعد لستّ مضين من المحرّم . وأقبل حبيب بن مظاهر « 2 » الأسديّ إلى الحسين بن عليّ ، فقال : ها هنا حيّ من بني أسد بالقرب منّي ، أوَ تأذن لي أن أسير إليهم أدعوهم إلى نصرتك ؟ فعسى اللَّه أن يدفع بهم عنك بعض ما تكره ! فقال له الحسين : قد أذنت لك « 3 » يا حبيب « 3 » ! قال : فخرج « 4 » حبيب « 5 » ابن مظاهر « 5 » في جوف اللّيل متنكِّراً « 6 » حتّى صار إلى أولئك القوم ، فحيّاهم وحيّوه ، وعرفوا أنّه من بني أسد ؛ فقالوا : ما حاجتك يا ابن عمّ ؟ ! فقال : حاجتي إليكم ، قد أتيتكم بخير ما أتى به وافد إلى قوم . « 7 » أتيتكم أدعوكم إلى نصرة ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فإنّه في عصابةٍ من المؤمنين ، الرّجل منهم خير من ألف رجل ، لن « 8 » يخذلوه
هامش
( 1 ) - في النّسخ : عمرو . ( 2 ) - في النّسخ : مطهر . ( 3 - 3 ) ليس في د . ( 4 ) - في د : قد خرج . ( 5 - 5 ) ليس في د ، وفي الأصل وبر : بن مظهر . ( 6 ) - ليس في د . ( 7 ) - زيد في د : قد . ( 8 ) - في د : لم .