تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
ابن سعد ، فقال له الحسين : يا هذا ! أبلغ صاحبك عنِّي أنِّي لم أرد هذا البلد ، ولكن كتب إليّ « 1 » أهل مصركم هذا « 1 » أن آتيهم فيبايعوني ، ويمنعوني ، وينصروني ، « 2 » ولا يخذلوني ، فإن كرهوني « 2 » انصرفت عنهم « 3 » من حيث جئت ؛ « 4 » فقال له حبيب بن مظاهر « 4 » : ويحك يا قرّة ! عهدي بك وأنت حسن الرّأي في أهل هذا « 5 » البيت ؛ فما الّذي غيّرك حتّى جئت « 6 » بهذه الرِّسالة ؟ فأقم عندنا وانصر هذا الرّجل الّذي قد أتانا اللَّه به ؛ فقال الحنظليّ : « 7 » لعمري ، لنصرته أحقّ من نصرة غيره ، ولكن « 7 » أرجع إلى صاحبي بالرّسالة وأنظر في ذلك ، ثمّ انصرف ، « 8 » فأخبره بجواب « 8 » الحسين ؛ فقال عمر : الحمد للَّه ، واللَّه إنِّي لأرجو أن يعافيني اللَّه من حربه الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 240 - 241 فأرسل إليه برجل يقال له قرّة بن قيس الحنظليّ ، فلمّا أشرف على عسكر الحسين ، قال الحسين لأصحابه : هل تعرفون الرّجل ؟ إلى آخر الخبر كما ذكرناه في الخوارزمي . « 9 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 257 - 258 9
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : أهله ] . ( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : فإن كرهتموني ] . ( 3 ) - [ تسلية المجالس : عنكم ] . ( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : ثمّ وثب إليه حبيب بن مظاهر ، وقال ] . ( 5 ) - [ من تسلية المجالس ] . ( 6 ) - [ تسلية المجالس : جئنا ] . ( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : سمعت مقالتك ، وهو أحقّ بالنّصر من غيره ، ولكنِّي ] . ( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : وأخبره الخبر بمقالة ] . ( 9 ) - ابن سعد ، قرة بن قيس الحنظلي را بخواست وگفت : « بشتاب وحسين را ديدار كن وبگوى : چه انديشه فرمودى كه اين مسافت بعيده را بپيمودى ؟ » قرة روان شد وچون راه به كران آورد ، أبو عبداللَّه عليه السلام‌فرمود : « هيچ كس اين مرد را مىشناسد ؟ » حبيب بن مظاهر گفت : « مردى از بنىحنظلهء تميم است وخواهرزادهء ماست ودر نزد ما به حسن عقيدت وصفاى طوبت 1 نامبردار است . » زهير بن القين اورا گفت : « چه حاجت دارى ؟ » گفت : « از ابن سعد به حضرت حسين عليه السلام رسالتي دارم . اگر أجازت رود ، درآيم وبه عرض رسانم . »