ويحك يا قرّة ! أين ترجع « 1 » إلى القوم الظّالمين ؟ انصر هذا الرّجل « 2 » الّذي بآبائه « 3 » أيّدك اللَّه « 4 » بالكرامة « 2 » ، فقال له قرّة ( 16 * ) : أرجع إلى صاحبي « 5 » بجواب رسالته وأرى رأيي « 6 » .
فانصرف إلى عمر بن سعد ، فأخبره الخبر ، فقال عمر : أرجو أن يعافيني اللَّه من « 7 » حربه وقتاله « 7 » . « 8 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 86 - 87 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 384 - 385 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 235 - 236 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 259 ؛ الدّربندي ، أسرار
الشّهادة ، / 259 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 212 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 171 - 172 ؛
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 309 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 267 - 268 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 80 - 81 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 49 ؛ مثله الفتّال ،
روضة الواعظين ، / 155 - 156
« 8 »
هامش
( 1 ) - [ البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : تذهب ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ المعالي : به ] .
( 4 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : وهداك ] .
( 5 ) - [ في روضة الواعظين والمعالي : صاحبنا ] .
( 6 ) - [ روضة الواعظين : رأي ] .
( 7 - 7 ) [ بحر العلوم : أمره ] .
( 8 ) - چون فردا شد ، عمر بن سعد بن ابىوقاص با چهار هزار سوار بيامد ودر نينوا مسكن گرفت وعروة بن قيس احمسىرا به نزد حسين عليه السلام فرستاد وگفت : « به نزد أو برو وبپرس براي چه به اين سرزمين آمدى وچه مىخواهى ؟ »
واين عروة از كساني بود كه خود نامه براي حضرت نوشته بود . پس شرم كرد نزد آن حضرت بيايد ( وكار را به ديگرى حواله كرد ) ، عمر بن سعد اين كار را به همهء بزرگانى كه نامه به آن حضرت نوشته بودند ، پيشنهاد كرد وهمگى از انجام آن خوددارى كردند . كثير بن عبداللَّه شعبى ، كه مردى دلاور وبىباك بود وچيزى جلوگير أو در كارها نبود ، برخاسته وگفت : « من به نزد أو مىروم وبه خدا اگر بخواهى ، اورا در دم غافلگير كرده ومىكشم . »
عمر گفت : « نمىخواهم اورا بكشى ، ولى به نزد أو برو وبپرس براي چه به اينجا آمدهاى ؟ »
كثير به نزد آن حضرت آمد ، چون أبو ثمامهء صائدى ( كه از ياران سيدالشهدا عليه السلام بود ) اورا ديد ، عرض