تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
يخاطبه ويقول له : يا جواد ، إن لم يأت صاحبك لأعلونّ ظهرك وأمضي بك إلى نصرة الحسين عليه السلام ، « 1 » فلمّا سمع الجواد « 1 » خطاب الغلام له ، جعل يبكي ودموعه تجري على خدّيه ، « 2 » وامتنع عن الأكل . فبينما هو كذلك ، فإذا بحبيب قد أقبل ، فسمع خطابه « 3 » ، وصفق بإحدى يديه « 4 » الأخرى « 2 » وقال : بأبي أنت وامّي يا ابن رسول اللَّه ، العبيد يتمنّون نصرتك ، فكيف الأحرار . ثمّ قال لعبده : أنت حرّ لوجه اللَّه ، فبكى الغلام وقال : يا سيِّدي ! واللَّه لا تركتك حتّى أمضي معك وأنصر الحسين ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واقتل بين يديه ، فجزّاه خيراً ، فسارا « 5 » . « 6 » فبينما الحسين عليه السلام وأصحابه في الكلام ، وإذا هم بغبرة ثائرة ، « 7 » فالتفت الإمام وقال لهم : إنّ صاحب هذه الرّاية قد أقبل « 7 » ، فلمّا صار حبيب قريباً من الإمام المظلوم ، ترجّل عن جواده وجعل يُقبِّل الأرض بين يديه وهو يبكي ، فسلّم على الإمام وأصحابه ، فردّوا عليه السّلام . فسمعت زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، فقالت : من هذا الرّجل الّذي قد أقبل ؟ فقيل لها : حبيب بن مظاهر . . .
هامش
( 1 - 1 ) [ زاد في وسيلة الدّارين : فإذاً قد أقبل حبيب ، فسمع ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : خطاب الغلام ] . ( 4 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : على ] . ( 5 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 6 ) - [ زاد في المعالي : وكان الحسين عليه السلام نزل في طريقه بأرض وقد عقد اثنى عشر راية وقد قسم راياته بين أصحابه وبقيت راية ، فقال له بعض أصحابه : منّ عليَّ بحملها ، فقال عليه السلام : يأتي إليها صاحبها ، وقالوا : يا ابن رسول اللَّه ! دعنا نرتحل من هذه الأرض ، فقال لهم : صبراً حتّى يأتي إلينا من يحمل هذه الرّاية الأخرى ] . ( 7 - 7 ) [ وسيلة الدّارين : من طرف الكوفة قد أقبل حبيب معه غلام واستقبله الحسين عليه السلام وأصحابه ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 516 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية