ابن نما ، مثير الأحزان ، 11 ( راجع المجلّد ، 14 / 137 )
ابن خلدون ، التاريخ ، / 21 - 22 ( راجع المجلّد ، 14 / 145 )
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 184 ( راجع المجلّد ، 14 / 147 )
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 39 ( راجع المجلّد ، 14 / 149 )
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 18 ( راجع المجلّد ، 14 / 151 )
مقالته عند ورود مسلم بن عقيل عليه السلام إلى الكوفة
ثمّ أقبل مسلم حتّى دخل الكوفة ، « 1 » فنزل دار المختار ابن أبي عبيد - « 2 » وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب « 2 » - وأقبلت الشّيعة تختلف إليه ، فلمّا اجتمعت إليه جماعة منهم ، قرأ عليهم كتاب حسين ، فأخذوا يبكون .
فقام « 3 » عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، « 4 » ثمّ قال « 4 » : أمّا بعد ، فإنِّي لا أخبرك عن النّاس ، ولا أعلم ما في أنفسهم ، وما أغرّك منهم ، واللَّه لأحدّثنّك « 5 » عمّا أنا موطّن نفسي عليه ، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم ، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه ، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه .
فقام حبيب بن مظاهر الفقعسيّ « 6 » ؛ فقال : رحمك اللَّه ! قد قضيت ما في نفسك ، بواجز من قولك ؛ ثمّ قال : وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل « 6 » ما هذا عليه .
« 1 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نفس المهموم والعيون : وذلك لخمس خلون من شوّال كما في مروج الذّهب ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 3 ) - [ في الأعيان مكانه : وقال الطّبريّ : إنّه لمّا ورد مسلم بن عقيل الكوفة ونزل دار المختار بن أبي عبيد ، وأقبلت الشّيعة تختلف إليه ، فقام . . . ] .
( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : فقال ] .
( 5 ) - [ في نفس المهموم والعيون : أحدّثك ] .
( 6 ) - [ لم يرد في العيون ] .