تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وقال أهل السّير وأرباب المقاتل إنّ حبيباً كان ممّن كاتب الحسين عليه السلام مع من كتب ووفى له حتّى قُتل بين يديه . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 188 « أخباره في واقعة كربلاء » روى الطّبريّ في تاريخه ، وتبعه ابن الأثير ، أنّ حبيب بن مظاهر كان من جملة الّذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام لمّا امتنع من بيعة يزيد وخرج إلى مكّة . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 554 وهو ممّن كاتب الحسين للقدوم إلى الكوفة . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368 وفي إرشاد المفيد وغيره إنّ أوّل كتاب كتبه الشّيعة إلى أبي عبداللَّه عليه السلام لمّا اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد ، فيه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ عليهما السلام ، من سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد البجليّ ، وحبيب بن مظاهر ، وشيعة المؤمنين ، إلى آخره . وقالوا : لمّا نزل كربلاء ، كتب إلى أشراف الكوفة ممّن كان يظنّ أنّه على رأيه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وعبداللَّه بن وال ، وجماعة المؤمنين ، إلى آخره . النّوري ، مستدرك الوسائل ، 3 / 802 راجع ما يلي : البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 369 ، أنساب الأشراف ، 3 / 157 ( راجع المجلّد ، 14 / 103 ) ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 89 ( راجع المجلّد ، 14 / 134 ) ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 327 ( راجع المجلّد ، 14 / 108 )