وقال أهل السّير وأرباب المقاتل إنّ حبيباً كان ممّن كاتب الحسين عليه السلام مع من كتب ووفى له حتّى قُتل بين يديه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 188
« أخباره في واقعة كربلاء »
روى الطّبريّ في تاريخه ، وتبعه ابن الأثير ، أنّ حبيب بن مظاهر كان من جملة الّذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام لمّا امتنع من بيعة يزيد وخرج إلى مكّة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 554
وهو ممّن كاتب الحسين للقدوم إلى الكوفة .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368
وفي إرشاد المفيد وغيره إنّ أوّل كتاب كتبه الشّيعة إلى أبي عبداللَّه عليه السلام لمّا اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد ، فيه :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ عليهما السلام ، من سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد البجليّ ، وحبيب بن مظاهر ، وشيعة المؤمنين ، إلى آخره .
وقالوا : لمّا نزل كربلاء ، كتب إلى أشراف الكوفة ممّن كان يظنّ أنّه على رأيه :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وعبداللَّه بن وال ، وجماعة المؤمنين ، إلى آخره .
النّوري ، مستدرك الوسائل ، 3 / 802
راجع ما يلي :
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 369 ، أنساب الأشراف ، 3 / 157 ( راجع المجلّد ،
14 / 103 )
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 89 ( راجع المجلّد ، 14 / 134 )
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 327 ( راجع المجلّد ، 14 / 108 )
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 506
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٠٦