تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
ويمضي على الألسن ، وفي الكتب : مظاهر ، وهو خلاف المضبوط قديماً في كتب الرّجال والتّراجم . نهد أي نهض مستنتل - بالميم والسّين والنّون بين التّائين المثنّائين - فوق ، بمعنى متقدّم عليه . ( 2 * ) الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 187 - 188 ، 192 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 120 حبيب بن مظاهر الأسديّ ، عدّه الشّيخ رحمه الله بهذا العنوان ، من أصحاب عليّ عليه السلام ، ثمّ بعنوان حبيب بن مظاهر ، من أصحاب الحسن عليه السلام ، ثمّ من أصحاب الحسين عليه السلام . وفي التّحرير الطّاوسيّ : حبيب بن مظاهر مشكور ، وفي القسم الأوّل من الخلاصة : [ ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي كما ذكرناه ] . وقال ابن داود ، في القسم الأوّل من رجاله : [ ثمّ ذكر كلام ابن داود كما ذكرناه ] . وفي تعليقة الشّهيد الثّاني رحمه الله على الخلاصة ما لفظه : قال ابن طاوس : إنّه وجده مظاهر بخطّ عميد الرّؤساء ، وهو ثبت ، وما نسبه إلى ابن طاوس موجود في حاشية التّحرير الطّاوسيّ . وأقول : الّذي يتبيّن من نقل ابن داود عن خطّ الشّيخ ، ونقل الشّهيد الثّاني رحمه الله عن خطّ ابن طاوس : إنّ مظاهراً - بالألف - هو الأصحّ ، وهو المشهور على الألسن . وفي الزّيارات ، وظنِّي أنّ من كتب مظهر ، أراد مظاهر على عادتهم في إسماعيل وإسحاق والقاسم والحارث ونحوها من كتابتها بغير ألف ، وقرائتها مع الألف . على كلّ حال ، فحال الرّجل أشهر من أن يحتاج إلى بيان أو إقامة بيّنة أو برهان ، وكيف وهو ممّن عنده ببركة أمير المؤمنين عليه السلام وتعليمه عليه السلام علم المنايا والبلايا ، وهو قرين ميثم ورشيد ونحوهما ، وله في ليلة عاشوراء مكالمات مع زينب الكبرى سلام اللَّه عليها تكشف عن غاية جلالته حشرنا اللَّه تعالى معه في دار القرار بحقِّ الأئمّة الأطهار
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 484 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية