ثمّ حمل ، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل - رحمه الله - .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 198
( قال ) ثمّ خرج من بعده [ حبيب بن مظاهر ] جون ، مولى أبي ذرّ الغفاريّ - وكان عبداً أسود - فجعل يقول وهو يحمل عليهم :
كيف « 1 » يرى الفجّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ القاطع المهنّد « 2 » أحمي « 2 » الخيار من « 2 » بني محمّد
أذبّ عنهم باللِّسان واليد * أرجو « 3 » بذاك الفوز عند المورد
من الإله الواحد الموحّد « 4 » « 5 »
وقاتل حتّى قُتل « 5 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 19 / مثله : المجلسي ، البحار ، 45 / 23 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 266 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 /
297 - 298
[ بعد عمرو بن مطاع الجعفيّ ] ثمّ برز جوين [ بن ] أبي مالك ، مولى أبي ذرّ ، مرتجزاً :
كيف يرى الفجّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ القاطع المهنّد
بالسّيف صلتاً عن بني محمّد * أذبّ عنهم باللِّسان واليد « 6 »
فقتل « 7 » خمساً وعشرين رجلًا « 6 » . « 8 » « 9 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار مكانهم : قال صاحب المناقب : كان رجزه هكذا : كيف . . . ]
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : بالسّيف صلتاً ( الأسرار : صوتاً ) عن ] .
( 3 ) - [ في الأعيان مكانه : وزاد صاحب البحار في رجز جون نقلًا عن المناقب : أرجو . . . ] .
( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والأسرار والأعيان : إذ لا شفيع عنده كأحمد ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ، وفي الأعيان : ولا يوجد ذلك في المناقب المطبوعة ] .
( 6 - 6 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي وذخيرة الدّارين والمقرّم وبحر العلوم والعيون ووسيلة الدّارين ] .
( 7 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : من القوم ] .
( 8 ) - [ زاد في نفس المهموم والمعالي والمقرّم وبحرالعلوم والعيون : ثمّ قُتل ] .
( 9 ) - چون حبيببن مظاهر كشته شد ، جوين مولاي ابىذر غفارى حمله آورد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 157