ابن طاوس ، اللّهوف ، / 108 - 109 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 22 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 265 - 266 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 303 ؛ الدّربندي ، أسرار
الشّهادة ، / 296 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 105 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 /
391 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 218 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 290 ؛ الأمين ،
أعيان الشّيعة ، 4 / 297 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 189 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، /
312 - 313 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 409 - 41 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ،
/ 75 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 123 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 115 ؛ مثله :
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 292 - 293
فلمّا نشب القتال ، استأذن الحسين عليه السلام في البراز ، فقال عليه السلام : أنتَ في إذن منِّي ، فإنّما تبعتنا للعافية ، فلا تبتل بطريقنا . فوقع على قدمي الحسين عليه السلام يُقبِّلهما ويقول : يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! أنا في الرّخاء ألحس قصاعكم ، وفي الشّدّة أخذلكم ؟ واللَّه إنّ ريحي لنتن ، وإنّ حسبي للئيم ، وإنّ لوني لأسود ، فتنفّس عليَّ بالجنّة ليطيب ريحي ، ويشرف حسبي ، ويبيضّ لوني ؛ لا واللَّه ، لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدّم الأسود مع دمائكم ، فأذن له الحسين عليه السلام ، ثمّ برز وقتل من القوم جمعاً ، ثمّ استشهد . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 238 1
هامش
- عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! من در أيام راحت وخِصْب 1 نعمت ، به كاسه ليسى شما شاد خوار وخرسند بودم ، امروز كه روز سختى وشدت است ، شما را به دست خوارى وخذلان باز دهم وخويشتن برهم ؟ ! سوگند با خداى بوى من عفن ومنتن 2 است وحسب من دون وزبون است وگونهء من قيرگون است . مگر دريغ دارى بهشت را بر من ؟ تا بوى من نيكو شود وحسب من شريف گردد وروى من سفيد باشد . لا واللَّه هرگز از شما جدا نخواهم شد تا خون سياه خود را با خون شما درهم آميزم . »
1 . خِصْب ( بر وزن حبر ) : زندگى خوش ، فراوانى نعمت .
2 . عفن ، منتن : بدبوى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 296 - 297
( 1 ) - سپس جون بن ابىمالك آزادكردهء ابىذر غفارى به ميدان رفت . ( ف ) بندهء سياهى بود وحسين به أو فرمود : « تو اجازه دارى بروى ، چون براي خوشى دنبال ما آمدى ، از روش ما گرفتارى مكش . »
عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! در خوشى من كاسه ليس شما بودم ، در سختى دست از شما بدارم ؟ ! به خدا