فبرز وهو يقول « 1 » :
كيف « 2 » ترى الفجّار « 3 » ضرب الأسود * بالمشرقيّ والقنا المسدّد
( يذبّ عن آل النّبيّ أحمد ) « 4 » « 5 »
ثمّ قاتل « 6 » حتّى قُتِل « 6 » . « 7 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 105 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 391 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 218 ؛ أعيان الشّيعة ، 4 / 297
ثمّ برز للقتال ، فقاتل حتّى قُتل .
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 75
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الأولى : جون بن حوى « 8 » .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 94 - 95
هامش
- آنگاه حملهء گران افكند وسخت بكوشيد تا شربت شهادت بنوشيد .
1 . در عاشر بحار ، به جاى ( صلتاً ) ، ( ضرباً ) ضبط نموده .
2 . خلاصهء معنى : چگونه مىنگرند گنهكاران ضربت شمشير هندى وبرّان سياه را ؟ با دست وزبان از فرزندان پيغمبر دفاع مىكنم . اميد شفاعت ونجات از يگانه شفيع نزد خداى يكتا ( احمد ص ) دارم . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 297
وآن روايت را از محمد بن ابىطالب موسوى حايرى روايت كرده است به اين نهج كه آن غلام به مبارزت بيرون شد ورجز مىخواند : [ سپس دو بيت از رجز را ذكر مىكند كه به تسلية المجالس ارجاع شد ] . وجهاد كرد تا كشته شد .
القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 496
( 1 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : ثمّ برز للقتال جون بن حويّ وهو يقول . . . ] .
( 2 ) - [ في الأعيان مكانه : وبعضهم يروي رجز جون هكذا : كيف . . . ]
( 3 ) - [ المعالي : الكفّار ] .
( 4 ) - [ زاد في المعالي : أرجو به الجنّة يوم المورود ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في الأعيان ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : فقُتل ] .
( 7 ) - أو هم به ميدان رفت ومىسرود :« كفار چه بينند مر اين ضربهء اسود * كو تيغ زند بهر عزيزان محمد
راند بهزبان دشمن وبر خيل عدو تازد * فردوس برين فردا اميد از أو دارد »سپس كشته شد ( رضوان اللَّه عليه ) . ( ف ) بيست وپنج مرد را كشت وسپس كشته شد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 133
( 8 ) - [ هو مخالف سائر المصادر ، فتأمّل ] .