تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
وفي الشّدّة أخذلكم ؟ واللَّه إنّ ريحي لمُنْتن « 1 » ، وإنّ حسبي للئيم ، و « 2 » لوني لأسود ، فتنفّس عليّ « 3 » بالجنّة ، فتطيب « 4 » ريحي ، ويشرف حسبي ، ويبيِّض وجهي « 5 » ، لا واللَّه ، لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدّم الأسود مع دمائكم ( 2 * ) ؛ « 6 » ثمّ قاتل رضوان اللَّه عليه حتّى قُتل « 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ في العوالم وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون : لنتن ] . ( 2 ) - [ زاد في إبصار العين والمعالي وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : إنّ ] . ( 3 ) - [ مثير الأحزان : إليّ ] . ( 4 ) - [ في إبصار العين والمعالي وذخيرة الدّارين وبحر العلوم : ليطيب ، وفي الا سرار والأعيان : فيطيب ، وفي تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : فلطيب ] . ( 5 ) - [ في ذخيرة الدّارين وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين : لوني ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان ، وفي إبصار العين والمعالي وبحر العلوم والمقرّم وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : فأذن له ] . ( 7 ) - سپس جون كه ابوذرش از بردگى آزادش نموده وغلام سياه‌چرده‌اى بود ، بيرون شد . حسين اورا فرمود : « من به تو اجازه مىدهم تا سر خويش‌گيرى كه انگيزهء تو در دنباله روى ما سلامتى بود ونبايد در راه ما گرفتار گردى . » عرض كرد : « اى پسر پيغمبر ! من در روز خوشى كاسه ليس شما خاندان باشم ودر روز سختى دست از شما بردارم ؟ به خدا قسم من خود آگاهم كه بدبو وپست فطرت وسياه چهره‌ام . ولى چه‌طور ممكن است كه تو بخل بورزى از اين كه من بهشتى شوم وخوشبو وشرافتمند وروسفيد گردم ؟ نه ، به خدا دست از شما خاندان برندارم ، تا اين خون سياه من با خون‌هاى شما آميخته گردد . » سپس جنگ كرد تا شهيد شد ( رضوان اللَّه عليه ) . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 108 - 109 جون آزادكردهء أبو ذر غفارى كه غلام سياهى بود ، به خدمت آن حضرت آمد ورخصت جهاد طلبيد . حضرت فرمود : « من تورا رخصت مىدهم كه برگردى . » گفت : « يا ابن رسول اللَّه ! من در نعمت ورخا در خدمت شما به رفاهيت گذرانيدم ، اكنون كه هنگام محنت وبلاست از شما جدا نمىشوم . يا ابن رسول اللَّه ! نمىخواهى كه من با اين روى سياه وحسب تباه وبوى بد شهيد شوم وسفيدرو وخوشبو داخل بهشت شوم ؟ به خدا سوگند كه از شما جدا نمىشوم تا خون سياه خود را با خون‌هاى طيب شما مخلوط گردانم . » پس رخصت جهاد يافت ومردانه به مقاتلهء اعدا شتافت وداد مردانگى داد تا شهيد شد مجلسي ، جلاء العيون ، / 669 وديگر جون غلام‌ابوذر غفارى ، أو عبدي سياه بود . آرزوى شهادت نمود ودر طلب رخصت حاضر حضرت شد . حسين عليه السلام فرمود : « اى جون ! تو در طلب عافيت ، متابعت ما كردى ، خويشتن را مبتلا به بلاى ما مكن واز جانب من مأذونى ، طريق سلامت مىجوى »
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 414 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية