استشهاده
[ بعد زهير بن القين ] وقاتل حُويّ ، مولى أبي ذرّ ، بين يَدَي الحسين ، وهو يقول :
كيف ترى الفجّار ضرب الأسود * بالسّيف صلتاً عن بني محمّد
أذبّ عنهم باللّسان واليد * أرجو به الجنّة يوم المورد
فلم يزل يكدّ حتّى قُتل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 403 - 404 ، أنساب الأشراف ، 3 / 196
وخرج من بعده [ حبيب بن مظاهر ] حُويّ « 1 » ، مولى أبي « 2 » ذرّ الغفاريّ ، وكان أسود ، فجعل يرتجز ويقول :
« 3 » [ كيف « 3 » « 4 » ترى الفجّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ القاطع المهنّد
بالسّيف صلتاً عن بنيّ « 5 » محمّد * أذبُّ عنهُ باللِّسانِ « 6 » واليَد « 7 »
أرجو بذاك الفوز يوم المورد « 8 » * مِنَ الإلهِ الواحد الموحّد « 9 »
إذ لا شفيع عنده كأحمد - « 10 »
هامش
- بويم گند است ونژادم پست ورنگم سياه . رخصت بهشت به من بده تا بويم خوش ، جسمم شريف ورويم سپيد گردد . نه ، به خدا از شما جدا نشوم تا اين خون سياه خود را به خون پاك شما بياميزم . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 133
( 1 ) - في نور العين : جويرة .
( 2 ) - في النّسخ : أبو .
( 3 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل : « شعراً » .
( 4 ) - في المقتل 47 / ب : سوف .
( 5 ) - من المقتل ، وفي د وبر : النّبيّ .
( 6 ) - في المقتل : بالسنان .
( 7 ) - من المقتل ، وفي د وبر : باليد .
( 8 ) - في المقتل : الموعد .
( 9 ) - المصراع في المقتل : عند الوصيّ والشّفيع الأمجد .
( 10 ) - ليس المصراع في المقتل .