سوف ترى الفجّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ الصّارم المهنّد
بالسّيف صلتاً عن بني محمّد * أرجو بذاك الفوز يوم الموعد
قال « 1 » فلم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين رجلًا ، فوقعت في محاجر عينه ضربة وكبا به جواده إلى الأرض ، فوقع على أمّ رأسه ، فأحاطوا به من كلّ جانب ومكان ، فقتلوه .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 70 - 71 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 391
وقتل جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ عشرين « 2 » رجلًا ، و « 3 » استُشهد رضي الله عنه . « 4 »
ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 361 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 218
[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] وخرج من بعده [ هلال بن نافع الجمليّ ] : غلام لأبي ذرّ الغفاريّ يقال له حرز ، فحمل على القوم ، وأنشأ يقول :
كيف ترى الكفّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ الصّارم المهنّد
بالسّيف نضرب عن بنيّ محمّد * أذبّ عنهم بالسّنان واليد
أرجو بذاك الفوز يوم الموعد * عند الإله والشّفيع الأحمد
ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ثلاثمائة مبارز ، واستشهد أمام الحسين عليه السلام . « 5 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] .
( 2 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : ثمّ برز جون بن حوى إليهم ، فقاتل حتّى قتل من القوم عشرين . . . ] .
( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين : ثمّ ] .
( 4 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : أمام الحسين عليه السلام ، رضوان اللَّه عليه ] .
( 5 ) - اينبگفت وأجازت مبارزت حاصلكرد وبهميدان مناجزت بتاخت وأين ارجوزهرا تذكره ساخت :« كيف يرى الفجّار ضرب الأسودِ * بالمشرفيّ القاطع المهنّدِ
بالسّيف صلتاً عن بني محمّدٍ * أذُبُّ عنهم باللِّسان واليدِ 1
أرجو بذاك الفوز عند الموردِ * من الإله الواحد الموحّدِ
إذ لا شفيع عنده كأحمدٍ » 2