لحاسرة ] « 1 » حتّى انتهت إليه ونادت : وا ثكلاه ! « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 285 - 286 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 436
وقال أبو مخنف : حدّثني الحارث بن كعب وأبو الضّحّاك عن عليّ بن الحسين زين العابدين قال : إنِّي لجالس تلك العشيّة الّتي قُتل أبي في صبيحتها ، وعمّتي زينب تمرّضني ، إذ اعتزل أبي في خباءه ومعه أصحابه ، وعنده حوى مولى أبي ذرّ الغفاريّ ، وهو يعالج سيفه ويصلحه ، وأبي يقول :
يا دهر افّ لك من خليل [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الطّبري ] .
فأعادها مرّتين أو ثلاثاً حتّى حفظتها وفهمت ما أراد ، فخنقتني العبرة ، فرددتها ، ولزمت السّكوت ، وعلمت أنّ البلاء قد نزل ، وأمّا عمّتي ، فقامت حاسرة حتّى انتهت
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : فقالت ] .
( 2 ) - وزينالعابدين عليه السلام گويد : من آن روز رنجور بودم . پدرم به خيمه آمد . بعد از آن كه نماز شام وخفتن بگذارد ، غلام أبو ذر غفارى را بخواند كه أو در كار سلاح دستى تمام داشت وگفت : « عمارت سلاح ها بكن . »
وعمهء من زينب حاضر بود وتعهد رنج مىكرد . آواز پدر شنيدم كه مىگفت : يا دهر افّ لك من خليل [ سپس ابيات را ذكر مىكند كه آنها به طبري ارجاع شد ] .
مرا معلوم شد كه مرگ به ما نزول كرد . من صبر كردم . عمهء من طاقت نياورد ( ومن شأن النّساء الرّقّة والجزع ) ؛ يعنى : در شأن زنان است رقت دل وجزع كردن . سر برهنه كرد ونوحهكنان پيش برادر رفت وفرياد برآورد : « اليوم ماتت امِّي فاطمة الزّهراء وأبي عليّ وأخي الحسن ، يا خليفة الماضي وثمال الباقي ؛ كاشكى مرگ باز گرفتى از من زندگانى را . امروز مرده مادر من فاطمهء الزهرا وپدر من على مرتضى وبرادرم حسن ، اى خليفهء گذشته وفريادرس كارگذرانيده . » وأمثال اين جزع ها مىكرد . حسين عليه السلام گفت : « يا أختاه ! لا يذهبنّ حلمكِ الشّيطان ؛ يعنى : شيطان بايد حلم تو نبرد وآب به چشم آورد . » گفت : « اى خواهر ! لو ترك القطا لنام ؛ يعنى : اگر بگذارند قطا را ، خواب كند . » زينب بىهوش شد ، پدرم آب خواست وروى أو زد تا به هوش باز آمد وگفت : « اى خواهر ! اتّقي اللَّه وتقرّي بقرار اللَّه واعلمي أنّ أهل الأرض والسّماء لا يبقون ، وأنّ كلّ شيء هالك إلّاوجهه الّذي خلق الخلق بقدرته وإليه يعود وهو واحد ؛ بترس از خدا وصبر كن ! صبري كه خدا فرموده است . بدان كه أهل زمين وآسمان جمله بميرند وباقي نمانند ؛ به درستى كه هر چيزى هلاك شونده است ، مگر ذات أو كه بيافريد خلق را به قدرت خود وبه سوى أو بازمىگردد خلق واوست تنها ويگانه ، وپدرم ومادرم بهتر از من بودند ، جمله بمردند . » واورا ساكت كرد واز خيمه بيرون رفت وفرمود : « طناب خيمهها درهم كشيد وبه هم نزديك شويد تا عدو ناگاه شبيخون نياورد ، وقرآن بخوانيد واستغفار كنيد كه شب آخرين عمر ماست . »
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 280 - 281