القرثع الضّبيّ ، وأخا معضد الشّيبانيّ ، وقيل : كان موته سنة إحدى وثلاثين « 1 » ا ه .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 67 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 241 - 242 ؛
قريب بهذا المضمون في تاريخ الطّبري ، 3 / 308 - 309 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ،
70 / 157 - 158
عن خليفة بن خيّاط ، قال : مات أبو ذرّ بالرّبذة سنة اثنتين وثلاثين ، وصلّى عليه عبداللَّه بن مسعود « 2 » ، وفيها أيضاً : مات عبداللَّه بن مسعود ، قال : وصلاة عبداللَّه بن مسعود عليه لا تبعد . فقد روى بإسنادٍ آخر : إنّه كان في الرّهط من أهل الكوفة الّذين وقفوا للصّلاة عليه .
الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ( ط موقع جامع الحديث ) ، 12 / 406 رقم 5478 /
عنه : الأمين ، أعيان الشيّعة ، 4 / 242
عن عبداللَّه بن مسعود ، قال : وضرب الدّهر من ضربته ، وسُيِّر أبو ذرّ إلى الرّبذة ، فلمّا حضره الموت ، أوصى امرأته وغلامه : إذا متّ فاغسلاني وكفِّناني ، ثمّ احملاني ، فضعاني على قارعة الطّريق ، فأوّل ركّب يمرّون بكم ، فقولوا : هذا أبو ذرّ ؛ فلمّا مات ، فعلوا به كذلك ، فأطلع ركب ، فما علموا به حتّى كادت ركائبهم تطأ سريره ، فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة ، فقالوا : ما هذا ؟ فقيل : جنازة أبي ذرّ ، فاستهلّ ابن مسعود رضي الله عنه يبكي ، فقال : صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، يرحم اللَّه أبا ذرّ ، يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويُبعَث وحده . فنزل ، فوليه بنفسه حتّى أجنه ، ثمّ قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ا ه .
الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ، 3 / 50 - 51 ( ط موقع جامع الحديث ) ، 10 / 62 رقم
4346 ( غزاة تبوك ) / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 242
هامش
( 1 ) - [ جاء في أوّل الخبر في تاريخ دمشق ، بسنده عن محمّد بن كعب : أنّ رسول اللَّه قيل له عام تبوك : تخلّف أبو ذرّ [ بثلاثة أيّام ] وهو في الطّريق ، فطلع وقال : « يرحم اللَّه أبا ذرّ ن يمشي وحده [ ويموت ] وحده ويُبعَث وحده » ] .
( 2 ) - [ تاريخ ابن خيّاط ، / 123 سنة 32 ] .