كان حجر المدريّ ، ومالك الأشتر ، وأنّ الأنصاريّ قال : أنا أكفّنك في ردائي هذا وفي ثوبين في عيبتي من غزل امّي حاكتهما لي حتّى أحرم فيهما ، فقال أبو ذرّ : كفاني .
الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ( ط موقع جامع الحديث ) ، 12 / 386 رقم 5461 /
عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 241
وفي روايته الأخرى قال عليّ - بن عبداللَّه المدينيّ - ليحيى بن سليم الطّائفيّ - الّذي روى عنه عليّ هذا الحديث - تجد بهم رواحلهم أو تخب ؟ قال : تجد ، بالدّال .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 241
عن الحلحال بن ذرّ الضّبيّ ، قال : خرجنا حجّاجاً مع ابن مسعود ، سنة إحدى وثلاثين « 1 » ، ونحن أربعة عشر راكباً ، حتّى أتينا على الرّبذة ، فشهدنا أبا ذرّ ، فغسّلناه وكفّنّاه ودفنّاه هناك رضي الله عنه ا ه .
الاستيعاب ، 4 / 65 ( باب الكنى ) / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 241 ؛ قريب
بهذا المضمون في تاريخ الطّبري ، 4 / 309
عن عبداللَّه بن مسعود : لمّا نفى عثمان أبا ذرّ إلى الرّبذة ، وأصابه بها قدره ، ولم يكن معه إلّا امرأته وغلامه ، فأوصاهما أن : اغسلاني وكفّناني وضعاني على قارعة الطّريق ، فأوّل ركب يمرّ بكم ، فقولوا له : هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأعينونا على دفنه ، فلمّا مات ، فعلا ذلك به ، ثمّ وضعاه على قارعة الطّريق ، وأقبل عبداللَّه بن مسعود في رهط من أهل العراق عمّاراً ، فلم يرعهم إلّابالجنازة على ظهر الطّريق قد كادت الإبل أن تطأها ، فقام إليه الغلام ، فقال : هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأعينونا على دفنه ، فاستهلّ عبداللَّه يبكي ويقول : صدق رسول اللَّه ، تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك ؛ ثمّ نزل هو وأصحابه فواروه ، ثمّ حدّثهم عبداللَّه ابن مسعود حديثه وما قال له
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : أربع وعشرين ، وهو تصحيف ] .