تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بن طاوس ، اللّهوف ، / 93 - 94 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 394 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 244 - 245 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 270 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 268 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 177 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 229 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، / 271 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 358 - 359 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 338 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 601 ، 3 / 575 ( قال ) السّيِّد الدّاوديّ : لمّا كان اليوم العاشر من المحرّم ووقع القتال . قيل « 1 » لبشر « 2 » وهو في تلك الحال : إنّ ابنك عمرواً قد أسر « 3 » في ثغري « 3 » الرّيّ . فقال عند اللَّه أحتسبه ونفسي : ما كنت أحبّ أن يؤسر وأن « 4 » أبقى بعده . فسمع الحسين عليه السلام مقالته ، فقال له : رحمك اللَّه ! أنت في حلّ من بيعتي ، فاذهب واعمل في فكاك ابنك . فقال له : أكلتني « 5 » السِّباع حيّاً إن أنا فارقتك « 6 » يا أبا عبداللَّه ، فقال له : فأعْطِ ابنك محمّداً - « 7 » وكان معه « 7 » - هذه الأثواب « 8 » البرود « 9 » يستعين « 8 » بها في فكاك أخيه « 10 » ، وأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما : قال السّيّد في اللّهوف : لمّا كان ليلة العاشرة من المحرّم جمع الحسين عليه السلام ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ أقبل عليهم فقال : أمّا بعد ، فأ نّي لا أعلم أصحاباً أصلح منكم ، إلى آخر ما سيأتي في محلّه ، وقيل . . . ] . ( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : بن عمرو الحضرميّ ] . ( 3 - 3 ) [ في ذخيرة الدّارين : بثغر ، وفي وسيلة الدّارين : بمدينة ] . ( 4 ) - [ العيون : أنا ] . ( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : إذن ] . ( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : وأسأل عنك الرّكبان وأخذلك مع قلّة الأعوان لا يكون هذا أبداً ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 8 - 8 ) [ وسيلة الدّارين : يسعى ] . ( 9 ) - [ أضاف في العيون : كان معه ] . ( 10 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : أم فداء أخيه كما في بعض النّسخ ، وفي وسيلة الدّارين : ابنه ] . ( 11 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : وقال السّيّد في كتاب ربيع الشّيعة : وبات الحسين عليه السلام وأصحابه تلك اللّيلة ولهم دويّ كدويّ النّحل ، إلى آخر ما سيأتي في محلّه ] .