تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قيل لمحمّد بن بشير الحضرميّ : قد أسر ابنك بثغر الرّيّ ، قال : عند اللَّه أحتسبه ونفسي ، ما كنت أحبّ أن يؤسر ولا أن أبقى بعده . فسمع قوله الحسين ، فقال له : رحمك اللَّه أنت في حلّ من بيعتي ، فاعمل في فكاك ابنك ، قال : أكلتني السّباع حيّاً إن فارقتك ، قال : فاعط ابنك هذه الأثواب « 1 » يستعين بها في فكاك أخيه ، فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 71 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 183 ، ط المحمودي ، / 154 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 129 - 130 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2592 ، الحسين بن عليّ ، / 51 قال : « وجاء رجل حتّى دخل عسكر الحسين ، فجاء إلى رجل من أصحابه ، فقال له : إنّ خبر ابنك فلان وافى ، إنّ الدّيلم أسروه ، فتنصرف معي حتّى نسعى في فدائه ، فقال : حتّى أصنع ماذا ؟ عند اللَّه أحتسبه ونفسي ، فقال له الحسين عليه السلام : انصرف وأنت في حلّ من بيعتي وأنا أعطيك فداء ابنك . « 2 » فقال : هيهات أن أفارقك ، ثمّ أسأل الرّكبان عن خبرك . لا يكن واللَّه هذا أبداً « 3 » ولا أفارقك ، ثمّ حمل على القوم ، فقاتل حتّى قُتل رحمة اللَّه عليه ورضوانه » . « 4 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 78 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 338 4
هامش
( 1 ) - [ زاد في تاريخ دمشق وبغية الطّلب : البرود ] . ( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] . ( 4 ) - حميد بن مسلم گويد : مردى از لشگرعمر بن سعد بيرون آمد وخود را به يكى از ياران حسين عليه السلام رسانيد وبدو گفت : « اطلاع رسيده كه پسرت را ديلميان أسير كرده‌اند ، با من بيا تا با يكديگر برويم وبراي آزادى أو اقدامى كنيم ! » وى در پاسخ گفت : « بيايم تا چه كنم ؟ من پاداش مصيبت أو وخود را از خدا اميد دارم . » حسين عليه السلام بدو فرمود : « برو كه بيعت خود را از گردن تو برداشتم وپول آزادى پسرت را نيز مىپردازم . » آن مرد در پاسخ امام عليه السلام عرض كرد : « هيهات أن أفارقك ثمّ أسأل الرّكبان عن خبرك ؛ هيهات كه من از تو جدا شوم وآن وقت خبر تو را از مسافران پرسم ! به خدا قسم هرگز چنين كارى نخواهم كرد و