وفي ذلك الوقت وصل الخبر إلى محمّد بن بشير الحضرميّ أنّ ابنه قد أسر بثغر الرّيّ ، فقال : عند اللَّه أحتسبه ونفسي ، ما كنت أؤثر أن يؤسر وأبقى بعده ، فسمع الحسين عليه السلام قوله ، فأذن له في المضيّ ، فقال : أكلتني السّباع حيّاً إن فارقتك ، فأعطاه خمسة أثواب بروداً قيمتها ألف دينار . وقال : احملها مع ولدك هذا لفكّ أخيه ، فحملها معه .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 27
« 1 » وقيل لمحمّد « 2 » بن بشير الحضرميّ « 3 » في تلك الحال « 3 » : « 4 » قد أسر ابنك « 4 » بثغر الرّيّ ، فقال : عند اللَّه احتسبه ونفسي ، ما كنت « 5 » أحبّ أن يؤسر « 6 » وأنا « 7 » أبقى بعده . فسمع الحسين عليه السلام قوله ، « 8 » فقال : رحمك اللَّه ، أنت في حلّ من بيعتي ، فاعمل في فكاك ابنك .
فقال : أكلتني السّباع حيّاً إن فارقتك ، قال : فأعط ابنك هذه الأثواب البرود يستعين بها « 9 » في فداء « 9 » أخيه ، فأعطاه خمسة أثواب « 10 » قيمتها ألف دينار « 8 » « 11 » « 12 »
هامش
- هيچگاه از تو جدا نخواهم شد . » اين سخن را گفت وبه دشمنان آن حضرت حمله افكند وجنگ كرد تا كشته شد . رحمت ورضوان خدا بر أو باد
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 118
( 1 ) [ زاد في الأعيان ، ج 3 : وإنّما فيه أنّه لمّا خطب الحسين عليه السلام أصحابه ليلة العاشر من المحرّم وأذن لهم في الانصراف وأجابوه ، قال : ]
( 2 ) - [ في الأعيان ، ج 1 مكانه : ووصل الخبر إلى محمّد . . . ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ]
( 4 - 4 ) [ الأعيان ، ج 1 : بأن ابنه قد أسر ]
( 5 ) لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة
( 6 ) - [ أضاف في المعالي : ابني وأنا حيّ أو ]
( 7 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية والأعيان ، وفي الأسرار : وأن ]
( 8 - 8 ) [ مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 208 ]
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : على فكاك ]
( 10 ) - [ زاد في الأعيان ، ج 1 : برود ]
( 11 ) - [ زاد في المعالي : سيّدي فدتك شيعتك أيّها الجواد الكريم ابن الكريم ، تعطي خمسة أثواب في فكاك أسير من شيعتك وقد أسّروا أهلك وعيالك كأسارى الرّوم . يقول الحجّة ( عج ) : وسبي أهلك كالعبيد ، - إلى آخره .
( 12 ) . . .