السّماوي ، إبصار العين ، / 103 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 575 ؛ مثله
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 178 - 179 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 110 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 111
ولمّا خطب الحسين عليه السلام يوم العاشر ، وأذن لأصحابه في الانصراف ، قيل لبشر ، في تلك الحال : إنّ ابنك قد أسر بثغر الرّيّ ، فقال : عند اللَّه أحتسبه ونفسي ، ما كنت أحبّ أن يؤسر و « 1 » أبقى بعده ، فسمع الحسين عليه السلام مقالته ، فقال له : رحمك اللَّه ، أنت في حلّ من بيعتي ، فاذهب واعمل في فكاك ابنك ، فأبى ونطق بما « 2 » ستسمعه من فقرة « 2 » زيارة النّاحية المقدّسة .
وتقدّم يوم الطّفّ ، فقاتل حتّى « 3 » نال أوّلًا شرف الشّهادة ، وأخيراً شرف تخصيصه والتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة « 3 » . « 4 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 173 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 575
استشهاده
وقاتل بشير بن عمرو الحضرميّ وهو يقول :
اليوم يا نفس ألاقي الرّحمن * واليوم تُجزين بكلِّ إحسان
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأعيان : أن ] .
( 2 - 2 ) [ الأعيان : ذكر ] .
( 3 - 3 ) [ الأعيان : قُتل ، وزاد فيه : انتهى ولم يذكره ، نقله مستنداً ] .
( 4 ) - سيد رحمه الله گويد : به محمد بن بشر حضرمي گفتند : « پسرت در مرز رى أسير شده . »
گفت : « اورا به حساب خدا مىگذارم ، به جان خودم پس از اسيرى أو زندگانى را نمىخواهم . »
حسين سخن اورا شنيد وفرمود : « خدايت رحم كند ، بيعت خود را از تو برداشتم وتو برو در تلاش آزاد كردن پسرت باش . »
گفت : « اگر از تو جدا شوم خوراك درندگان گردم . »
فرمود : « پس اين جامهها را كه برد يماني است به پسرت بده تا در فديهء برادرش صرف كند . »
پنج جامه به بهاى هزار دينار طلا به أو داد
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 101 - 102