لا تجزعي فكلّ شيء فان * والصّبر أحظى لك عند الدّيّان
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 404 ، أنساب الأشراف ، 3 / 196
قال أبو مخنف : حدّثني عبداللَّه بن عاصم ، عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ ، قال « 1 » : لمّا رأيت أصحاب الحسين قد أصيبوا ، وقد خُلِص إليه وإلى أهل بيته ، ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ وبشير بن عمرو الحضرميّ ، قلت له : يا ابن رسول اللَّه ! قد علمت ما كان بيني وبينك . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 444 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 299 ؛ بحر العلوم ، مقتل
الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 420 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 398
( وقال ) السّرويّ : « 3 » أنّه قُتِل « 3 » في الحملة الأولى . « 4 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 103 - 104 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 575 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 111
قال أهل السّير : فلمّا نشب القتال بين الفريقين تقدّم بشر بن عمرو الحضرميّ إلى الحرب وقاتل حتّى قُتل في الحملة الأولى مع من قُتِل من أصحاب الحسين عليه السلام ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، / 179 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 110
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : فكان الضّحّاك بن عبداللَّه معه عليه السلام إلى يوم قتله ، وروى بعض وقائع ليلة عاشوراء ويومه إلى أن قال . . . ] .
( 2 ) - ضحاكبن عبداللَّهمشرقى گويد : وقتي ديدم ياران حسين كشته شدهاند ونوبت وى وخاندانش رسيده وبا وى جز سويد بن عمرو خثعمىو بشير بن عمرو حضرمي نمانده ، به أو گفتم : « اى پسر پيمبر خداى ! . . . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3050
( 3 - 3 ) [ العيون : وقُتل هو ] .
( 4 ) - [ زاد في الأعيان : انتهى ، ولم نجد من ذكره غيره ولا ذكر هو من أين نقله ، ويمكن أن يكون نقله عن الحدائق الورديّة ، ومراده بالسّيِّد الدّاوديّ على الظّاهر هو ابن طاوس في كتاب اللّهوف ، وكان الأولى التّعبير بابن طاوس ، لأنّه أشهر ، ولكن هذا الّذي نقله ليس له في الملهوف أثر . وزاد أيضاً الأعيان في مكان آخر : الظّاهر أنّ مراده بالسّرويّ ابن شهرآشوب ، ولم يذكره ابن شهرآشوب في عِداد مَنْ قُتِل في الحملة الأولى ، فراجع ] .