تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
فلمّا نظر إلى مصارع أصحابه ، نادى : هل من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه ؟ وهل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه ؟ هذا حاله حين فقد خمسين من أصحابه ، فما حاله حين فقدهم بأجمعهم مع سبعة عشر رجلًا من أهل بيته ، إلى آخره . فبعدما قُتل جماعة من أصحابه في الحملة الأولى ، جعلوا يبرزون واحداً بعد واحد ، ويظهر من بعض المقاتل أوّل من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام في المبارزة الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، ثمّ برز من بعده برير بن خضير الهمدانيّ ، ثمّ برز من بعده وهب بن عبداللَّه الكلبيّ ، وكلّ من أراد الخروج ودّع الحسين عليه السلام ويقول : السّلام عليك يا أبا عبداللَّه ، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، فيجيبه : وعليك السّلام ، ونحن خلفك ، ويقرأ عليه السلام : « وَمِنْهُم مَن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَن يَنْتَظِر وما بَدّلُوا تَبْديلًا » ، ولا يبرز منهم رجل ولا يُقتل حتّى يَقتل خلقاً كثيراً من أهل الكوفة ، فضيّقوا المجال على الأعداء مع قلّتهم . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 357 ونادى يزيد بن معقل : يا بُرير ! كيف ترى صنع اللَّه بك ؟ فقال : صنع اللَّه بي خيراً وصنع بك شرّاً ، فقال يزيد : كذبت ، وقبل اليوم ما كنت كذّاباً ، أتذكر يوم كنت أماشيك في « بني لوذان » وأنت تقول : كان معاوية ضالّاً ، وإنّ إمام الهدى عليّ بن أبي طالب ؟ قال بُرير : بلى أشهد أنّ هذا رأيي ، فقال يزيد : وأنا أشهد أنّك من الضّالّين ، فدعاه برير إلى المباهلة ، فرفعا أيديهما إلى اللَّه سبحانه يدعوانه أن يلعن الكاذب ويقتله ، ثمّ تضاربا ،
هامش
- كرد : « مردان دفاع كجايند ؟ » كعب بن جابر بن عمرو ازدى به كمك أو برخاست ومن گفتم : « اين بريربن خضير قرآن دانست كه در مسجد به ما قرآن مىآموخت . » با نيزهء خود به أو حمله كرد ، چون برير سرنيزه را دريافت ، خود را به روى أو انداخت وبا دندان ، بيني أو را كند . ولىكعب بن جابر نيزه را در أو فرود برد واورا از سينهء أو انداخت وتمام پيكان نيزه در پشت أو فرو رفت وبر سرش تاخت وبا تيغ به أو زد تا اورا كشت . عفيف گويد : گويا عبدي سرنگون را مىنگرم كه برخواست وغبار قباى خود را مىتكانيد ومىگفت : « اى برادر ازدى ! به من احسانى كردى كه هرگز از ياد نبرم . » گفت : من به عفيف گفتم : « تو اين را به چشم خود ديدى ؟ » گفت : « چشمم ديده وگوشم شنيده . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 118 - 119