« 1 » قال : فحمل رجل من أصحاب ابن زياد ، فقتل بُريراً رحمة اللَّه عليه ، وكان يقال لقاتله « 2 » بجير بن أوس الضّبيّ « 3 » « 1 » ( 11 * ) .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 282 - 283 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 15 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 258 - 259 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 295 - 296 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 291 - 292 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ،
1 / 396 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة « 4 » ، 3 / 562 ؛ الحائري ،
ذخيرة الدّارين 4 ، 1 / 263 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 72 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 120 - 121 ؛
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 109
وبرز برير بن خضير [ . . . ] وقتل ثلاثين رجلًا . « 5 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 364 5
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ، وفي مثير الأحزان : وحمل بحير بن أوس فقتل بريراً ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : من القوم ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 4 ) - [ حكيا عن مناقب ابن شهرآشوب ] .
( 5 ) - وبعد از آن يك يك از أصحاب آن حضرت مىآمدند ورخصت جهاد مىطلبيدند وآن امام مظلوم را وداع مىكردند ومىگفتند : « السلام عليك يا بن رسول اللَّه ! »
حضرت مىفرمود : « وعليك السلام ، برو كه ما به زودى از عقب تو مىآييم . »
واين آية را مىخواند : « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدلُوا تَبْدِيلًا » ؛ يعنى : « پس بعضي مرگ خود را دريافتند وبعضي انتظار مىكشند وبدل نكردند دين خود را ودر دين خود ثابتقدم ماندند . »
وموافق روايات معتبرهء بسيار : در آن وقت ميان آسمان وزمين پر شد از ملائكة كه به نصرت آن حضرت آمده بودند وحضرت قبول نكرد واختيار شهادت نمود .
به روايت ديگر : جنيان آمدند وعرض نصرت خود كردند ، حضرت إبا نمود .
پس بريربن خضير همداني كه از عباد وزهاد وبندگان شايستهء رب العباد وقارىترين أهل زمان بود ، به عزم جهاد بيرون رفت ورجزخوانان در برابر مخالفان ايستاد وگفت : « نزديك من بياييد اى كشندگان مؤمنان واى قاتلان أولاد پيغمبران ! »
پس سى نفر از ايشان را بر خاك هلاك انداخت وسرخرو به روضهء رضوان شتافت .
گويند كه : يزيد بن معقل در برابر أو آمد وگفت : « گواهى مىدهم كه تو از گمراهكنندگانى . »