« 1 » فقال برير : الحمد للَّهالّذي زادني فيكم بصيرة ، اللَّهمّ إنِّي أبرأ إليك من فعال هؤلاء القوم ، اللَّهمّ ألق بأسهم بينهم حتّى يلقوك وأنت عليهم غضبان « 1 » ، فجعل القوم يرمونه بالسّهام ، « 2 » فرجع برير إلى ورائه « 2 » . « 3 » « 4 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 272 - 273 / عنه : المجلسي ،
البحار ، 45 / 5 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 249 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 280 -
281 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 270 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 180 ؛ القمّي ،
نفس المهموم ، / 243 - 244 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 348 ؛ الأمين ، أعيان
الشّيعة ، 3 / 561 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 285 - 286 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين
عليه السلام ، / 376 - 377 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 262 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ،
/ 63 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 108 - 109
« 4 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 235 - 236 ] .
( 2 - 2 ) [ في المقرّم وبحرالعلوم : فتقهّر ] .
( 3 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : وتقدّم الحسين عليه السلام حتّى وقف بإزاء القوم ، فجعل ينظر إلى صفوفهم كأ نّهم السّيل ، ونظر إلى ابن سعد واقفاً في صناديد الكوفة ، فخطبهم هو عليه الصّلاة والسّلام بخطبته الّتي يقول فيها : الحمد للَّهالّذي خلق الدّنيا فجعلها دار فناء إلى آخره ، ما سيأتي في محلّه ] .
( 4 ) - پس برير بن خضير در برابر آن سپاه روسياه رفت وگفت : « اى گروه بىحيا ! از خدا بترسيد كه حرمت ذريت أهل بيت وفرزندان حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم به زمين شما درآمدهاند وميهمان شما گرديدهاند . نسبت به ايشان چه اراده داريد ؟ »
گفتند : « مىخواهيم ايشان را بهدست پسر زياد دهيم كه آنچه خواهد نسبت به ايشان به عمل آورد . »
برير گفت : « آيا راضى نمىشويد كه برگردند به أوطان خود ؟ واي بر شما اى أهل كوفه ! آيا پيمان ها ونامههاى خود را كه مؤكد به ايمان نوشته بوديد ، بر طاق نسيان گذاشتيد ؟ اى بىشرمان ! شما به اهلبيت پيغمبر خود نوشتيد كه : به ديار ما بياييد كه جان خود را فداى شما مىكنيم . اكنون كه آمدند ، آب را از ايشان مضايقه مىكنيد ومىخواهيد پسر زياد بىبنياد را بر ايشان مسلط گردانيد ! ؟ رعايت پيغمبر خود را در حق فرزندان أو چنين مىكنيد ! ؟ بد گروهى بودهايد شما ، خدا شما را در قيامت سيراب نگرداند . » چون از ايشان جواب شافى نشنيد ، رو از ايشان گردانيد وگفت : « الحمد للَّهكه بينايى من در ضلالت وكفر شما زيادة شد . خداوندا ! بيزارى مىجويم به سوى تو از افعال ناپسند ايشان . خداوندا ! شمشيرهاى ايشان را به روى يكديگر برهنه گردان كه به زودى هلاك شوند وتو از ايشان خشمناك باشى . »