تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 307 - 308 فقد نقل عن عمر بن سعد لعنه اللَّه ، عندما وبخه الرّجل الهمدانيّ على خروجه على الحسين ومنعه الماء وأهل بيته ، أنّه قال في جوابه : يا أخا همدان ! واللَّه إنّي أعرف النّاس بحقّ الحسين عليه السلام وحرمته عند اللَّه تعالى وعند رسوله ، ولكنّي حائر في أمري ما أدري كيف أصنع ؟ في هذا الوقت كنت أتفكّر في أمري ، وخطر ببالي أبيات من الشّعر ، فقال : [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل الحسين للخوارزمي ] . ثمّ قال : يا أخا همدان ! إنّ نفسي لأمّارة بالسّوء ما تحسن لي ترك ملك الرّيّ ، وإنِّي إذا قتلت حسيناً أكون أميراً على سبعين ألف فارس . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 296 - 297 قال الرّاوي : فلمّا نزل الحسين يوم الطّفّ في أرض كربلاء أوّل من حال بينه وبين ماء الفرات عمر بن سعد لعنه اللَّه تعالى ، فاشتدّ العطش بالحسين وأطفاله وأهل بيته عليهم السلام ، فقام رجل من أصحاب الحسين ، وقال : يا ابن رسول اللَّه ! أتأذن لي أن أمضي إلى ابن سعد فأكلّمه في أمر الماء وأعرفه بعطش الحرم والأطفال ، فعساه يرتدع عن القتال ؟ فقال عليه السلام : ذلك إليك ، افعل ما شئت . قال : فجاء الهمدانيّ ووبخه بكلام - قد مرّ ذكره سابقاً - فكان من عذره أن قال : يا أخا همدان ! واللَّه إنّي أعرف النّاس بحق الحسين وحرمته عند رسول اللَّه ، ولكنِّي حائر في أمري ما أدري كيف أصنع ؟ وفي هذا الوقت كنت أتفكّر في أمري بين ترك ملك الرّيّ وقتل الحسين ، ثمّ قال : نفسي لأمّارة بالسّوء ، ما تحسن لي ترك ملك الرّيّ ، وإنِّي إذا قتلت حسيناً أكون أميراً على سبعين ألف فارس . قال : فنهض من عنده مكسور القلب ورجع إلى الحسين عليه السلام ، وقال : يا مولاي ! إنّ القوم استحوذ عليهم الشّيطان ، وإنّ عمر بن سعد قد عزم على قتلك وقتل أصحابك وأهل بيتك ، ورضي بدخول النّار بولاية الرّيّ ، ذلك هو الخسران المبين . الطّريحي ، المنتخب ، / 333 فاستأذن برير بن خضير لأن يعظه ، فأذن له ، فوعظه بما لا مزيد عليه ، فما يزيده إلّا طغياناً كبيراً ، إلى أن قال : يا برير ! أتشير عليَّ أن أترك ولاية الرّيّ فتصير لغيري ؟ واللَّه