تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
( رُوي ) إنّ الحسين عليه السلام لمّا رأى اشتداد الأمر عليه وكثرة العساكر عاكفة عليه كلّ منهم يريد قتله ، أرسل إلى عمر بن سعد يستعطفه ويقول : أريد أن ألقاك فأخلو معك ساعة ، فخرج عمر بن سعد من الخيمة وجلس مع الحسين عليه السلام ناحية عن النّاس ، فتناجيا طويلًا ، فقال له الحسين عليه السلام : ويحك يا ابن سعد ! أما تتّقي اللَّه الّذي إليه معادك ؟ ! أراك تقاتلني وتريد قتلي ، وأنا ابن من قد علمت ، ذر هؤلاء القوم واتركهم وكن معي فإنّه أقرب لك إلى اللَّه تعالى ؛ فقال له : يا حسين ! إنّي أخاف أن تهدم داري بالكوفة وتنهب أموالي ؛ قال له الحسين عليه السلام : أنا أبني لك خيراً من دارك ؛ فقال : أخشى أن تؤخذ ضياعي بالسّواد ؛ فقال له الحسين عليه السلام : أنا أعطيك من مالي البُغَيْبَغة ، وهي عين عظيمة بالحجاز ، وكان معاوية أعطاه في ثمنها ألف ألف دينار من الذّهب ، فلم يَبِعْها إيّاهُ ، فلم يقبل عمر بن سعد شيئاً من ذلك ، فانصرف عنه الحسين عليه السلام وهو غضبان عليه وهو يقول : ذبحك اللَّه يا ابن سعد على فراشك عاجلًا ، ولا غفر اللَّه لك يوم حشرك ونشرك ، فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن لا تأكل من بُرّ العراق إلّاقليلًا ؛ فقال عمر بن سعد مستهزئاً : يا حسين ! إنّ في الشّعير عوضاً عن البرّ ، ثمّ رجع إلى عسكره . « 1 » فجاء « 2 » برير بن خضير الهمدانيّ « 3 » الزّاهد العابد « 3 » ، وقال : يا ابن رسول اللَّه ! أتأذن لي أن « 4 » أدخل إلى خيمة « 4 » هذا الفاسق عمر بن سعد « 5 » فأعظه ، فلعلّه يرجع عن غيِّه ؟ فقال
هامش
- أوامر ونواهى وحكم راندن به رعيت وسپاهى حلاوتى دارد كه آسان آسان از مذاق بيرون نمىرود . » وبرير از كمال ضلالت وفرط جهالت عمرسعد تعجب كرده ، بازگشت ومعروض امام حسين گردانيد كه : « عمر سعد در تيهء ضلالت وبيداى غوايت سرگردان شده وبه وعدهء مملكت رى مغرور وفريفته گشته . به هيچ وجه خيرى از أو متوقع نيست . » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 148 - 149 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] . ( 2 ) - [ في المعالي مكانه : وخرج [ عمر بن سعد ] في أربعة آلاف أو ستّة آلاف ونزل بكربلا في جيش عظيم لأمر جسيم وضيق على الحسين عليه السلام بجميع ما يمكنه حتّى نال منه العطش ومن أهل بيته في البحار رجاء . . . ] . ( 3 - 3 ) [ المعالي : إلى الحسين عليه السلام ] . ( 4 - 4 ) [ المعالي : آتي ] . ( 5 ) - [ زاد في المعالي : فأكلّمه في أمر الماء ] .