يبكيان ، فقال لهما الحسين عليه السلام : أي ابنَي أخوي « 1 » ما يبكيكما ؟ فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريرَي العين ؛ فقالا : جعلنا اللَّه فداك ، « 2 » لا واللَّه « 2 » ما على أنفسنا نبكي ، ولكن نبكي عليك ، نراك قد أحيط « 3 » بك « 4 » ولا نقدر على « 5 » أن نمنعك بأكثر من أنفسنا ، فقال الحسين عليه السلام : جزاكما « 6 » اللَّه يا ابنَي « 7 » أخوي عن وجدكما « 7 » من ذلك ، ومواساتكما إيّاي « 8 » أحسن جزاء المتّقين . « 9 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 78 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 252 - 253 ؛
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 154
مبارزة الاثنين والأربعة : ولمّا نظر من بقي من أصحاب الحسين إلى كثرة من قُتل منهم ، أخذ الرّجلان والثّلاثة والأربعة يستأذنون الحسين في الذّبِّ عنه ، والدّفع عن حرمه ، وكلّ يحمي الآخر من كيد عدوّه ، فخرج الجابريّان ، وهما : سيف بن الحارث بن سريع ، ومالك بن عبداللَّه بن سريع ، وهما ابنا عمّ وأخوان لُامّ ، وهما يبكيان ، قال الحسين : ما
هامش
( 1 ) - [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أخي ] .
( 2 - 2 ) [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] .
( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أحاط ] .
( 4 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : القوم كالحلقة ] .
( 5 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : جزاكم ] .
( 7 - 7 ) [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أخي بوجدكما ] .
( 8 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : بأنفسكما ] .
( 9 ) - ( ط ) دو جوان جابرى به نام سيف بن حارثو مالك بن عبداللَّه كه عموزاده وبرادر مادرى هم بودند ، نزد حسين آمدند وبه أو نزديك شدند ومىگريستند . فرمود : « اى برادرزادگانم ! چرا گريه مىكنيد ؟ به خدا من اميدوارم تا يك ساعت ديگر ديدهء شما روشن شود . »
گفتند : « خدا ما را قربانت كند ! براي خود گريه نكنيم ، براي تو گريه كنيم . مىبينيم كه گردت را گرفتهاند وديگر نمىتوانيم از تو دفاع كنيم . »
فرمود : « اى برادرزادگانم ! خدا شما را بر اين وجدان وهمدردى جزاى خير دهد ! ( ق ) »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 127