فقال « 1 » : أي ابنَي أخي ، ما يُبكيكما ؟ فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا عن « 2 » ساعة قريرَي عين ، قالا : جعلنا اللَّه فداك ! لا واللَّه ما على أنفسنا نبكي ، ولكنّا نبكي عليك ، نراك قد أحيط بك ، ولانقدر « 3 » على أن نمنعك « 3 » ؛ فقال : جزاكما اللَّه يا بني أخي بوجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي بأنفسكما أحسن جزاء المتّقين « 4 » . « 5 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 442 - 443 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 279 ؛ بحر العلوم ،
مقتل الحسين عليه السلام ، / 408 - 409 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 133 - 134
وأتاه الفتيان الجابريّان [ . . . ] و « 6 » هما يبكيان ، فقال لهما : ما يبكيكما ؟ إنِّي لأرجو أن تكونوا عن ساعة قريرَي عين . فقالا : واللَّه ما على أنفسنا نبكي ، ولكن نبكي عليك ، نراك قد أحيط بك ولا نقدر أن نمنعك . فقال : جزاكما اللَّه جزاء المتّقين .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 325
وجاءه الفتيان الجابريّان [ . . . ] وهما يبكيان ، فقال : « ما يبكيكما ؟ واللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا عن ساعة قريرَي عين ! » قالا : « واللَّه ما على أنفسنا نبكي ، ولكنّا نبكي عليك !
هامش
( 1 ) - [ زاد في بحر العلوم : لهما الحسين عليه السلام ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 3 - 3 ) [ بحر العلوم : أن ندفع عنك ونمنعك ، وفي نفس المهموم : أن نمنعك ] .
( 4 ) - [ زاد في العيون : فهمّا في ذلك ] .
( 5 ) - گويد : دو جوان جابرى ، سيف بن حارث بن سريعو مالك بن عبداللَّه بن سريع كه عموزاده بودند وپسران يك مادر ، پيش حسين آمدند وگريهكنان نزديك وى شدند .
حسين به آنها گفت : « برادرزادگان ! براي چه مىگرييد ؟ اميدوارم به همين زودى خوشدل شويد . »
گفتند : « خدايمان بهفدايتكند ! بهخدا بر خويشتن نمىگرييم ، بر تو مىگرييم كه مىبينيم در ميانت گرفتهاند وتوان دفاع از تو نداريم . »
گفت : « برادرزادگان ! خدايتان در اينغم وپشتيبانىكه بهجان از من مىكنيد ، بهترين پاداش پرهيزكاران دهد ! »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 4047
( 6 ) - [ في الأعيان مكانه : وأتيا الحسين و . . . ] .