أتمسي المذاكي تحت غير لوائنا * ونحن على أربابها أمراءُ
وأيّ عظيم رام أهل بلادنا * فإنّا على تغييره قدراءُ
وما سار في عرض السّماوة بارقٌ * وليس له من قومنا خفراءُ « 1 »
وتقدّم سيف بن أبي الحارث بن سريع ، ومالك بن عبداللَّه بن سريع الجابريّان ، بطن من همدان يقال لهم « بنو جابر » أمام الحسين ، ثمّ التفتا ، فقالا « 2 » : عليك السّلام يا ابن رسول اللَّه . فقال : وعليكما السّلام ، ثمّ قاتلا حتّى قُتلا .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 31 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 274 - 275 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 311 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ،
/ 298 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 279
ثمّ استقدم الفَتَيان الجابريّان ، فودّعا حسيناً ، وقاتلا حتّى قُتلا . « 3 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 254
ثمّ استقدما وقالا : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، فقال عليه السلام : وعليكما السّلام ورحمة اللَّه ، فقاتلا حتّى استُشهدا ، رضي اللَّه عنهما . « 4 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 364
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ]
( 2 ) - [ في نفس المهموم مكانه : قلت : ثمّ استقدما وقالا . . . ] .
( 3 ) - وايشان بر وى سلام كرده ، روى به مخالفان آوردند وچندان مقاتله نمودند كه به قتل آمدند
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 159
( 4 ) - پس سيف بن الحارث ومالكبن عبداللَّه به خدمت آن حضرت آمدند ورخصت جهاد يافتند وبه سوى بهشت شتافتند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 173
بالجملة ، هر دو تن به حضرت سيدالشهدا عليه السلام آمدند وگفتند : « السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه . »
واينخصلتى معمولبود كه هر مردى از پس مردى آهنگ ميدان مىكرد ، حاضر مىشد وعرض مىكرد : « السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه » وبه سوى ميدان روان مىگشت وآن حضرت مىفرمود :
« وعليك السّلام ، ونحن خلفك ، ثمّ يقرأ « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ » 1 . »
بالجملة ، ايشان به ميدان قتال رفتند ورزم دادند تا ادراك سعادت شهادت كردند .
1 . قرآن كريم ( 33 - 23 ) .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 308