نراك قد أحيط بك ولا نقدر أن نمنعك ! » . فقال : جزاكما اللَّه خيراً ! « 1 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 453
ثمّ جاء سيف بن حارث بن سريع ، ومالك بن سريع ، فدنوا منه عليه السلام وهما يبكيان ، فقال عليه السلام : يا بني أخي ، ما يبكيكما ؟ فواللَّه إنّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريرَي العينين ! قالا : جعلنا اللَّه فداك ، واللَّه ما على أنفسنا نبكي ، ولكن عليك ، نراك وقد أحيط بك ولا نقدر على أن نمنعك ، فقال عليه السلام : جزاكما اللَّه تعالى يا بني أخي بوجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي بأنفسكما جزاء المتّقين .
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 364
[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] ثمّ خرج من بعده [ عبداللَّه وعبدالرّحمان الغفاريّان ] أولاد الحارث وهما شريف ومالك ، فقربا من الحسين عليه السلام وهما يبكيان ، فقال لهما : وما يبكيكما ؟ فواللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا قريرَي العين ، فقالا : جعلنا اللَّه فداك ، كيف لا نبكي حيث نراك قد أحاطت بك الأعداء ولا نقدر نمنعهم عنك ؟ فقال لهما الحسين عليه السلام : جزاكم اللَّه خيراً في مواساتكم . فقاتلا قتالًا شديداً ، فقتلا من القوم سبعمائة فارس ، فقُتلا رحمة اللَّه عليهما ، ونقل : أنّه وجدت أيديهما بعضاً على بعض مقطّعات .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 285
( قالوا « 2 » ) : فلمّا رأيا الحسين عليه السلام في اليوم العاشر بتلك الحال ، « 3 » جاءا إليه « 3 » ، وهما
هامش
( 1 ) - آنگاهسيف بن حارث بن سريعو مالك بن عبداللَّه بن سريع ، به پايبوس امام حسين شتافته ودر گريه افتادند . آن جناب پرسيد كه : « سبب گريه چيست ؟ »
جوابدادند كه : « ما از براي تو مىگرييم ؛ چه مىبينيم كه دشمنان تو را احاطه كردهاند وما بر دفع ايشان قدرت نداريم . »
أمير المؤمنين حسين در شأن آن دو شخص دعاى خير گفته .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 159
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : قال أبو مخنف وابن نما ، واللّفظ لأبي مخنف ، لأنّه أبسط وأوفى قال . وفي وسيلة الدّارين : وقال أبو مخنف وابن نما ] .
( 3 - 3 ) [ ذخيرة الدّارين : جاء إليه الفتيان الجابريّان سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع ] .