تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1414

مساهمون:

ص١٤١٤
وبمقامه في النّاس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك ، فرضينا وكرهنا الفرقة ، وأحببنا العافية ، ونحن نعلم أنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه ، وقد أحسنوا وأصلحوا ، وتحرّوا الحقّ ، فرحمهم اللَّه وغفر لنا ولهم ، وقد بعثت إليكم بهذا الكتاب وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه ، فإن السّنّة قد أميتت ، وإنّ البدعة قد أحييت ، فتسمعوا قولي وتطيعوا أمري ، فإن فعلتم أهدكم سبيل الرّشاد ، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه . وعندي في صحّة هذا عن الحسين نظر ، والظّاهر أنّه مطرّز بكلام مزيد من بعض رواة الشّيعة . قال : فكلّ من قرأ ذلك من الأشراف كتمه ، إلّاالمنذر بن الجارود ، فإنّه ظنّ أنّه دسيسة من ابن زياد ، فجاء به إليه ، فبعث خلف الرّسول الّذي جاء به من حسين ، فضرب عنقه . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157 - 158
هامش
( 1 ) - ودر آن أوان أمير المؤمنين حسين ، مكتوبات به مالك‌بن مسمع واحنف‌بن قيس ومنذربن جارود ومسعود بن عمرو وقيس بن هيثم كه از اهالى ومعارف بصره بودند ، نوشته ، مصحوب غلام خويش كه موسوم به سليمان بود ، فرستاد . مضامين مكاتيب ، آن كه شما را به احياى معالم حق ، واماتهء بدعت‌ها دعوت مىكنم . اگر أجابت كنيد ، راه راست يابيد . بعضي گفته‌اند ، در آن صحايف مسطور بود كه : من به جانب كوفه رفتم . بايد كه شيعه متوجه آن طرف شوند ، چه سپاه عراق در آن‌جا جمع خواهند گشت . وچون مكاتيب أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه به اهالى بصره رسيد ، مجموع ايشان در كتمان آن كوشيدند ؛ مگر منذربن جارود كه در افشاى اسرار سعى نمود . چه دخترش در حبالهء نكاح ابن‌زياد بود وابن‌زياد از آمدن رسول امام حسين خبر يافته . گفت تا أو را پيدا كردند وسليمان به وعده ووعيد اعتراف نمود كه مولاي أو به چه كسان مكتوبات نوشته است . ودر روز ديگر عبيداللَّه به استحضار بصريان مثال داده ، به ايشان گفت كه : « رسولي از امام حسين به بصره آمده ونامه‌ها آورده وأهل بصره را به بيعت خويش دعوت كرده ومن آن شخص را گرفته‌ام وأو نزد من اقرار كرده كه به فلان وفلان ، امام حسين مكتوبات فرستاده وشما مىدانيد كه من پسر زيادم ودر سياست وخون ريختن متابعت پدر مىنمايم .پسر كو ندارد نشان از پدر * تو بيگانه خوانش مخوانش پسرواكنون منشور ايالت كوفه به من رسيده وأمير مرا امر فرموده كه به آن جانب روم ومسلم‌بن عقيل را وساير شيعهء امام حسين را به قتل رسانم . ومن امتثال اشارهء أمير نموده ، فردا عزيمت خواهم كرد . وبرادر خود عثمان را از قبل خود در اين شهر مىگذارم . بايد كه مراسم حرمت وأطاعت أو به جاى آورده ، از
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1414 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية