« 1 » ثمّ صعد المنبر « 2 » ، فخطب وتوعّد « 3 » أهل البصرة على الخلاف وإثارة الأرجاف « 4 » تلك اللّيلة . فلمّا أصبح ، استناب عليهم « 5 » « 6 » أخاه عثمان بن زياد « 6 » « 7 » وأسرع هو إلى قصر « 8 » الكوفة « 1 » . « 9 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 38 - 44 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 337 - 339 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 187 - 189 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 206 - 208 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 229 - 230 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 171 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 87 - 90 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 252 - 254 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 147 - 150 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 150 - 151 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 173 - 176 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 590 9
هامش
( 1 - 1 ) [ في الأعيان : ثمّ أنّه خطب النّاس وتوعّدهم على الخلاف ، وخرج من البصرة واستخلف عليها أخاه ، وفي وسيلة الدّارين : في البصرة ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين ] .
( 3 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : النّاس من ] .
( 4 ) - [ زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم : ثمّ بات ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والدّمعة ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : على البصرة ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والأسرار ونفس المهموم ، وفي البحار والعوالم والدّمعة : قصد ] .
( 9 ) - عبيداللَّه پس از دريافت ابلاغ فرماندارىكوفه ، آمادهء حركت بهطرف كوفه گرديد . حسين به وسيلهء يكى از غلامان خود به نام سليمان كه كنيهاش ، ابارزين بود ، نامهاى به عدهاى از بزرگان بصره نوشته بود ودر آن نامه ، مردم بصره را به يارى خود دعوت نموده وتذكر داده بود كه لازم است از من أطاعت نماييد . واز جملهء آنان يزيد بن مسعود نهشلى ومنذربن جارود عبدي بودند . يزيد بن مسعود ، قبيلههاى تميم ، حنظله وسعد را جمع كرد . چون همه حاضر شدند ، گفت : « اى بنىتميم ، موقعيت وشخصيت مرا در ميان خود چگونه مىبينيد ؟ »
گفتند : « به به ، به خدا قسم تو به منزلهء ستون فقرات ما وسرآمد افتخارات ما هستى . در مركز دايره شرافت وبزرگوارى فرود آمده واز همهء ما پيشى گرفتهاى . »
گفت : « منظور از اين كه شما را جمع كردهام ، اين است كه مىخواهم در كارى با شما مشورت كنم واز شما