تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1415

مساهمون:

ص١٤١٥
فبينما هو كذلك ، إذ قدم رسول الحسين عليه السلام إلى أشراف البصرة يدعوهم إلى نصرته ، منهم الأحنف بن قيس ، وعبداللَّه بن معمّر ، وعمر بن الجارود ، ومسعود بن معمّر وغيرهم بنسخة واحدة ، أوّله : « 1 » بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ عليه السلام ، أمّا بعد ، فإنّ اللَّه اصطفى محمّداً صلى الله عليه وآله على جميع خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، وحباه برسالته ، ثمّ قبضه إليه مكرماً ، وقد نصح العباد ، وبلّغ رسالات ربّه ، وكان أهله وأصفياؤه أحقّ بمقامه من بعده ، وقد تأمّر علينا قوم ، فسلّمنا ورضينا كراهة الفتنة وطلب العافية ، وقد بعثت إليكم‌بكتابي هذا وأنا أدعوكم إلى « 2 » كتاب اللَّه وسنّة نبيّه ، فإن سمعتم قولي واتّبعتم « 2 » أمري أهدكم إلى سبيل الرّشاد ، والسّلام « 1 » عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . قال : ولم يبق أحد من الأشراف إلّاقرأ الكتاب وكتمه ما خلا المنذر بن الجارود ( لعنه اللَّه ) وكانت ابنته تحت ابن زياد ( لعنه اللَّه ) ، فلمّا قرأ الكتاب ، قبض الرّسول وأدخله على ابن زياد ( لعنه اللَّه ) ، فلمّا قرأ ابن زياد ( لعنه اللَّه ) الكتاب ، أمر بالرّسول ، فضربت عنقه رحمه الله ، وكان أوّل رسول قُتل في الإسلام . « 3 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 23 - 24
هامش
- فرمان وى در نگذريد . واگر به سمع من رسد كه فردى از شما قدم از جادهء متابعت برگرفته ، طريق مخالفت سپرده باشد ، أو را با منتسبان ومتعلقان به سياست رسانم ، وبه آتش سخط ، دود از دودمان وى برآرم ! » وچون ابن‌زياد از وعد ووعيد بازپرداخت ، فرمان داد تا سليمان را به مجلس آورده از ميانش دو نيم زدند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 118 - 119 ( 1 - 1 ) [ حكاه في ناسخ التّواريخ سيد الشّهداء ، 2 / 43 ] . ( 2 - 2 ) [ ناسخ التّواريخ : اللَّه ونبيّه ، فإنّ السّنّة قد أميتت ، فإن تجيبوا دعوتي وتطيعوا ] . ( 3 ) - سيد ابن‌طاوس روايت كرده كه حضرت امام حسين عليه السلام در هنگامى كه جواب عرايض أهل كوفه را قلمي نمودند ، نامه ها به اشراف بصره نوشتند ، مانند : يزيد بن مسعود نهشلى ومنذر بن جارود عبدي وأمثال ايشان از عظماى آن ديار . وبا يكى از موالى آن حضرت كه أو را سليمان مىگفتند ، ارسال داشتند . ودر آن فرامين مطاعه ، ايشان را به سوى أطاعت وبيعت وتصرف خود دعوت كردند . چون يزيد بن مسعود ، به‌مطالعهء نامهء نامى آن‌حضرت سرافراز گرديد ، قبايل بنىتميم وبنىحنظله وبنىسعد را جمع كرده ، گفت : « چگونه است نسب وحسب من در ميان شما ؟ وعقل وتدبير مرا چگونه مىدانيد ؟ »
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1415 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية