وعمر « 1 » بن عبيداللَّه بن معمر ، « 2 » فكتب إليهم كتاباً « 2 » يدعوهم « 3 » فيه إلى نصرته « 3 » والقيام معه في حقِّه [ لكلِّ واحدٍ كتاباً ] « 4 » . فكان كلّ من قرأ كتاب الحسين كتمه « 5 » ، « 2 » ولم يخبر به أحداً « 2 » إلّاالمنذر بن الجارود ، فإنّه خشي أن يكون هذا الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد ، وكانت حومة « 6 » بنت المنذر بن الجارود تحت عبيداللَّه « 7 » بن زياد ، « 8 » فأقبل إلى عبيداللَّه ابن زياد ، فخبّره بذلك . قال : « 8 » فغضب عبيداللَّه بن زياد وقال : من رسول الحسين بن عليّ إلى البصرة ؟ فقال المنذر بن الجارود : أيّها الأمير ! رسوله إليهم مولى يقال له سليمان رحمه الله ، فقال عبيداللَّه بن زياد : عليَّ به ! فأتي بسليمان « 9 » « 10 » مولى الحسين « 10 » ، وقد كان متخفّياً عند بعض الشّيعة بالبصرة ، فلمّا رآه عبيداللَّه « 7 » بن زياد ، لم يكلِّمه [ بشيء ] « 4 » دون أن أقدمه « 11 » ، فضرب عنقه صبراً - رحمه الله ! ثمّ أمر بصلبه ، ثمّ صعد المنبر ، « 2 » فحمد اللَّه وأثنى « 2 » عليه وقال : أمّا بعد ، يا أهل البصرة ! إنِّي لنكلٌ « 12 » لمَنْ « 13 » عاداني ، وسمّ « 14 » لمَنْ حاربني « 15 » ،
هامش
( 1 ) - من الطّبريّ ، وفي النّسخ والتّرجمة : عمرو - كذا .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الخوارزمي ] .
( 3 - 3 ) [ الخوارزمي : لنصرته ] .
( 4 ) - [ من الخوارزمي ] .
( 5 ) - من الطّبريّ ، وفي النّسخ : لثمه .
( 6 ) - [ الخوارزمي : بحرة ] .
( 7 ) - في د : عبداللَّه - خطأ .
( 8 - 8 ) [ الخوارزمي : فأتى ابن زياد وأخبره ] .
( 9 ) - زيد في النّسخ : بن صرد ، وهو خطأ .
( 10 - 10 ) ليس في د .
( 11 ) - [ الخوارزمي : قدمه ] .
( 12 ) - من الطّبريّ ، وفي النّسخ : ركن .
( 13 ) - [ الخوارزمي : بمَنْ ] .
( 14 ) - من الطّبريّ ، وفي النّسخ [ والخوارزمي ] . : سمام .
( 15 ) - من الطّبريّ ، وفي الأصل وبر : نادبني ، وفي د : باداني . [ في الخوارزمي : نابذني ] .