المنذر بن الجارود « 1 » ، وإلى مسعود بن عمرو ، وإلى قيس بن الهيثم ، وإلى عمرو « 2 » بن عبيداللَّه ابن مَعمَر ، فجاءت منه نسخة ( 7 * ) واحدة « 3 » إلى جميع أشرافها « 1 » :
أمّا « 4 » بعد ، فإنّ اللَّه اصطفى محمّداً ( ص ) على « 5 » خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، واختاره لرسالته ، ثمّ قبضه اللَّه إليه « 6 » وقد نصح لعباده ، وبلّغ ما ارسل به ( ص ) ، وكنّا أهله وأولياءه وأوصياءه وورثته وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك « 7 » ، « 8 » فرضينا وكرهنا الفرقة ، وأحببنا العافية « 8 » ، ونحن نعلم أنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه ، « 9 » وقد أحسنوا وأصلحوا ، وتحرّوا الحقّ ، فرحمهم اللَّه ، وغفر لنا ولهم « 9 » ، وقد بعثتُ رسولي إليكم بهذا الكتاب ، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه ( ص ) ، فإنّ السّنّة قد أميتت ، وإنّ البدعة قد أحييت ، « 10 » وإن تسمعوا قولي « 10 » وتطيعوا أمري أهدكم « 11 » سبيل الرّشاد ، « 12 » والسّلام عليكم ورحمة اللَّه . « 13 » فكلّ من قرأ ذلك الكتاب من أشراف النّاس كتمه ، غير المنذر بن الجارود ، فإنّه
هامش
( 1 - 1 ) [ الأعيان : العبديّ ومسعود بن عمر الأزديّ بنسخة واحدة ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : عمر ] .
( 3 ) - [ في العيون مكانه : أرسله بكتب إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى الأشراف حين كان بمكّة فجاء الكتاب بنسخة واحدة . . . ] .
( 4 ) - [ في بحر العلوم مكانه : وكتب عليه السلام من مكّة إلى جماعة من أشراف البصرة ورؤساء الأخماس مع مولى له اسمه سليمان : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، أمّا . . . ] .
( 5 ) - [ بحر العلوم : من جميع ] .
( 6 ) - [ زاد في بحر العلوم : مكرّماً ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 8 - 8 ) [ في ذخيرة الدّارين والأعيان والعيون : فأغضينا كراهية للفرقة ومحبّة للعافية ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ونفس المهموم والأعيان والعيون وبحر العلوم ] .
( 10 - 10 ) [ الأعيان : فإن تجيبوا دعوتي ] .
( 11 ) - [ زاد في بحر العلوم : إلى ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في الأعيان ] .
( 13 ) ( 13 * ) [ في بحر العلوم : وممّن كتب إليه الحسين عليه السلام من أهل البصرة : الأحنف بن قيس سيِّد بني