حنظلة وبني سعد ، وقال : يا بني تميم ! كيف ترون موضعي منكم وحسبي فيكم [ ثمّ ذكر كلام قبائل بني تميم وسعد وحنظلة كما ذكرناه في الحجّاج بن بدر ، راجع هناك ] .
فلمّا تجهّز المشار إليه للخروج إلى الحسين صلوات اللَّه وسلامه عليه ، بلغه قتله قبل أن يسير ، فجذع لذلك جزعاً عظيماً لما فاته من نصرته .
وأمّا المنذر بن الجارود فإنّه لمّا جاءه كتاب الحسين عليه السلام ، حملهما إلى عبيداللَّه بن زياد ، لأنّ المنذر خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد ، وكانت بحريّة بنت المنذر ابن الجارود زوجة لعبيداللَّه بن زياد ، فأخذ عبيداللَّه بن زياد الرّسول ، فصلبه ، ثمّ صعد المنبر ، فخطب وتوعّد النّاس على الخلاف وإثارة الإرجاف . ثمّ بات تلك اللّيلة ، فلمّا أصبح ، استناب عليهم عثمان بن زياد أخاه ، وأسرع هو إلى قصد الكوفة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 12 ، 13 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 339 - 340 ؛
البحراني ، العوالم ، 17 / 189
فتأهّب عبيداللَّه للمسير إلى الكوفة « 1 » وكان الحسين عليه السلام قد « 2 » كتب إلى « 3 » جماعة من أشراف البصرة كتاباً مع مولى له اسمه سليمان « 4 » ، ويكنّى أبا رزين ، يدعوهم فيه « 5 » إلى نصرته ولزوم طاعته ، منهم : يزيد بن مسعود النّهشليّ ، والمنذر بن الجارود العبديّ « 6 » فجمع يزيد ابن مسعود بني تميم وبني حنظلة وبني سعد ، فلمّا حضروا قال « 7 » : « 8 » يا بني تميم « 8 » ! كيف ترون
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم والمعالي ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ في الأسرار مكانه : كتب الحسين إلى . . . ] .
( 4 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : وكتب الحسين عليه السلام كتاباً إلى أشراف البصرة مع مولى له يقال له سليمان . . . ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ] .
( 6 ) ( - 6 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : والأحنف بن قيس ومالك بن مسمع البدريّ وقيس ابن الهيثم وغيرهم من رؤساء الأخماس والأشراف ، فأمّا الأحنف بن قيس كتب إلى الحسين يصبّره ويرجيه ] .
( 7 ) - [ في بحر العلوم مكانه : وأمّا يزيد بن مسعود النّهشليّ ، فإنّه لمّا جاءه كتاب الحسين عليه السلام جمع بني تميم وبني حنظلة وبني سعد في مؤتمر واحد ، فلمّا حضروا خطبهم ، فقال . . . ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في المعالي ] .