تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1356

مساهمون:

ص١٣٥٦
بعدها الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً ( 4 * ) . « 1 » فقد لقيت حمامك ، وواسيت إمامك ، ولقيت من اللَّه الكرامة في دار المُقامة ، حشرنا اللَّه معكم في المستشهدين ، ورزقنا اللَّه مرافقتكم في أعلى علِّيِّين . « 2 » ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 575 - 576 ، ( ط قم ) ، 3 / 77 ، مصباح الزّائر ، / 282 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 272 ، 45 / 70 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 338 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 303 - 304 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 275 - 276 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 3 / 22 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 412 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 177 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 28 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 241 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 317 - 318 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 146
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان ] . ( 2 ) - درود بر سعيد بن عبداللَّه حنفي كه حسين رخصت برگشتن به أو داد ودر جواب گفت : نه ، به خدا تو را وانگذارم . تا آن كه گويد : مرگ خود را دريافتى وبا امام خود همراهى كردى وكرامت خدا را در دار أقامت ديدى . خدا ما را با شما در زمرهء شهيدان محشور كند ودر اعلا عليين رفاقت شما را روزى كند . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 125 سلام بر سعد بن عبداللَّه حنفي كه وقتي امام به أو اجازهء بازگشت را داد ، خطاب به امام گفت : « هرگز تو را تنها نخواهيم گذاشت تا خداوند شاهد باشد كه ما در غيبت رسول خدا پيمان خويش را دربارهء تو حفظ كرده وبه انجام رسانديم . به خدا سوگند اگر بدانم كه كشته مىشوم ودوباره زنده مىشوم ، سپس بدنم را زنده زنده مىسوزانند واين جريان هفتاد بار با من تكرار مىگردد ، باز هم از تو جدا نخواهم شد تا آن كه در پيشگاه تو بجنگم وجان بسپارم . چرا چنين نكنم درحالى كه اين تنها يك بار مردن يا كشته شدن است وبعد رسيدن به كرامت وعزتي كه تا ابد پايان نخواهد داشت . سلام بر تو كه جان خويش را در اين راه دادى وامام خود را يارى كردى ودر زندگى جاويد از سوى خدا به كرامت وعزت رسيدى . خداوند ما را در ميان شما شهيدان محشور كند وروزى ما را رفاقت ودوستى شما در أعلى عليين قرار دهد . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 145
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1356 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية