و « 1 » خرج من بعده [ سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ] زهير بن القين البجليّ وهو « 2 » يرتجز و « 2 » يقول :
« 3 » [ أنا « 3 » زهير وأنا ابن القينِ * أذودكم « 4 » بالسّيف عن حسين « 5 » إنّ « 5 » حسيناً أحد السّبطين
من عترة البرّ التّقى الزّين * ذاك رسول اللَّه غير المين
أضربكم ولا أرى من شين ]
ثمّ حمل « 6 » ولم يزل يقاتل « 6 » حتّى قُتل - رحمه الله .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 200
ثمّ برز « 7 » من بعده [ الحرّ ] زهير بن القين البجليّ وهو يقول مخاطباً للحسين عليه السلام :
اليوم نلقى جدّك النّبيّا * وحسناً والمرتضى عليّا « 8 »
فقتل منهم تسعة عشرة رجلًا ، ثمّ صرع « 8 » وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذبّكم بالسّيف عن حسين « 9 »
هامش
- امروز با جدت پيمبر ديدار مىكنى
وبا حسن وعلى مرتضىو صاحب دو بال ، جوان دليرو شير خداى شهيد جاويد . »
گويد كثير بن عبداللَّه شعبى ومهاجر بن أوس بدو حمله بردند وخونش بريختند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3045
( 1 ) - في د : ثمّ .
( 2 - 2 ) ليس في د .
( 3 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل : « شعراً » .
( 4 ) - كذا في د وبر ونور العين .
( 5 ) - ليس البيتان الآتيان في المراجع .
( 6 - 6 ) في د : فقاتل .
( 7 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ]
( 8 - 8 ) [ حكاه عنه في الدّمعة ]
( 9 ) - سپس زهيربن قين بجلى به ميدان رفت وخطاب به حسين مىسرود :« امروز درآييم به جد تو پيمبر * هم بر حسن وباب تو آن فاتح خيبر »