تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1234

مساهمون:

ص١٢٣٤
أصحابه وكانوا خمسمائة نابل « 1 » أن يرشقوا أصحاب الحسين عليه السلام بالنّبل ، فرشقوهم ، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم وجرحوا الرّجال وأرجلوهم « 2 » ، واشتدّ القتال بينهم ساعة « 3 » ، وجاءهم شمر بن ذي الجوشن في أصحابه ، فحمل عليهم زهير بن القين في عشرة « 4 » رجال « 5 » من أصحاب الحسين عليه السلام « 5 » ، فكشفوهم « 6 » عن البيوت « 7 » ، وعطف عليهم شمر بن ذي الجوشن ، فقتل من القوم وردّ الباقين إلى مواضعهم « 8 » ، وكان القتل بيّن في أصحاب الحسين عليه السلام لقلّة عددهم ، ولا يتبيّن في أصحاب عمر بن سعد لكثرتهم ، واشتدّ القتال والتحم ، وكثر القتل والجراح في أصحاب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام إلى أن زالت الشّمس ، فصلّى الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الخوف . « 9 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 108 - 109 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 294 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 190 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 241
هامش
( 1 ) - [ إعلام الورى : فأمر ] . ( 2 ) - [ إعلام الورى : حتّى أرحلوهم ] . ( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] . ( 4 ) - [ تظلّم الزّهراء : عشر ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] . ( 6 ) - [ في إعلام الورى : وكشفوهم ، وفي تظلّم الزّهراء : فكشفهم ] . ( 7 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : واشتدّوا القتل بينهم ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار وتظلّم الزّهراء ] . ( 9 ) - حصين بن نمير كه فرمانده ورئيس تيراندازان بود ، چون اين بردبارى ( حيرت انگيز ) را از ياران حسين عليه السلام بديد ، به همراهان خود كه پانصد تيرانداز بودند ، دستور داد ياران حسين عليه السلام را تيرباران كنند . پس همگى تيرها را رها كرده وچيزى نگذشت كه اسب‌ها را از پا درآوردند ومردان را مجروح كردند وآنان از اسب‌ها پياده شده وساعتي جنگ سختى كردند . پس شمر بن ذىالجوشن با همراهانش پيش آمده وزهير بن قين با ده نفر از ياران حسين عليه السلام بر ايشان حمله كرد وآنان را از كنار خيمه‌ها دور كرد . شمر دوباره بازگشت . زهير گروهى از ايشان را كشت وبقيه به جايگاه خويش بازگشتند وهر چند نفر از ياران حسين عليه السلام كشته مىشد ، چون اندك بودند ، آشكار بود . ولى از لشگر عمر بن سعد هر چند كشته مىشد ، چون بسيار بودند آشكار نبود . جنگ سخت شد وياران آن حضرت در ميان لشگر فرو رفتند وكشته ومجروح در ميان ايشان بسيار شد تا هنگام ظهر ، پس حسين عليه السلام با يارانش نماز خوف خواند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 108 - 109