قال « 1 » أبو مخنف : حدّثني سليمان بن أبي راشد ، عن « 1 » حُميد بن مسلم ، قال : قلت لشمر ابن ذي الجوشن : سبحان اللَّه ! إنّ هذا لا يصلح لك ، أ « 2 » تريد أن تجمع على نفسك خصلتين . تعذّب بعذاب اللَّه ، وتقتل الولدان والنِّساء ! واللَّه إنّ في قتلك الرّجال لما ترضي « 3 » به أميرك ؛ « 4 » قال : فقال : من أنت ؟ قال « 5 » : قلت : لا أخبرك من أنا ، قال : وخشيتُ واللَّه أن لو عرفني أن يضرّني عند السّلطان ؛ قال : فجاءه « 5 » رجل كان أطوع له منِّي « 4 » ، شبث بن ربعيّ .
فقال « 6 » : ما رأيتُ مقالًا أسوأ من قولك ، ولا موقفاً أقبح من موقفك ، أمُرعباً للنِّساء صرت ! « 7 » قال : فأشهد أنّه استحيى « 7 » ، فذهب لينصرف . « 8 » وحمل عليه « 8 » زهير بن القين في رجال من أصحابه عشرة ، فشدّ على شمر بن ذي الجوشن وأصحابه ، فكشفهم عن البيوت حتّى ارتفعوا عنها ، فصرعوا أبا عزرة « 9 » الضّبابيّ فقتلوه ، فكان من أصحاب شمر ، « 10 » وتعطّف النّاس عليهم فكثروهم ، فلا يزال الرّجل من أصحاب الحسين قد قُتل ، فإذا قتل منهم الرّجل والرّجلان يتبيّن فيهم ، وأولئك كثير لايتبيّن فيهم ما يُقتل منهم « 10 » ( 3 * ) . « 11 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 437 - 439 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، 268 - 270 ؛ مثله : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 382 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 104 - 105 11
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 2 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : يرضى ] .
( 4 - 4 ) [ المعالي : فجاءه ] .
( 5 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 6 ) - [ زاد في المعالي : له يا بن ذي الجوشن ] .
( 7 - 7 ) [ المعالي : فكأنّ اللّعين استحيى ] .
( 8 - 8 ) [ المعالي : كان ] .
( 9 ) - [ المعالي : عزرة ] .
( 10 - 10 ) [ المعالي : وذوي قرباه فاقتتلوا حتّى قتل أكثرهم وسلم زهير ] .
( 11 ) - گويد : تا نيمروز سختترين جنگىرا كه خدا آفريدهبود ، باآنها كردند وچنان بود كه نمىتوانستند جز از يك سوى به آنها حمله كنند كه خيمهها فرآهم بود وراست وچپ به هم پيوسته بود .